«الأزهر» يحذر من لعبة «بابجي»: تحرض على إزهاق الأرواح

 تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: حذر الأزهر الأطفال وأولياء الأمور من الألعاب الإلكترونية، خاصة لعبة “بابجي” لما تسببه من أذى وضرر كبير على الأطفال.
وقال مركز الأزهر للفتوى إنه “تابع الأخبار المنشورة بشأن وفاة طفل بالسكتة القلبية بسبب لعبها لساعات متواصلة”.
وأكد أن “هذه اللعبة تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنها للأسف تستخدِم أساليبَ نفسيةً معقَّدةً تحرض على إزهاق الروح من خلال القتل، وتجتذب اللعبة محبي المغامرة وعاشقي الألعاب الإلكترونية لأنها تستغل لديهم عامل المنافسة تحت مظلة البقاء للأقوى”. وقدم الأزهر عدة نصائح لأولياء الأمور، أبرزها “ضرورة متابعة الأبناء بصفة مستمرة وعلى مدار الساعة، ومراقبة تطبيقات الهاتف بالنسبة للأبناء، وعدم ترك الهواتف بين أيديهم لفترات طويلة، وشغل أوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم من تحصيل العلوم النافعة والأنشطة الرياضية المختلفة، والتأكيد على أهمية الوقت بالنسبة للشباب”.
وأعلنت النيابة العامة المصرية عن بدء التحقيق في واقعة وفاة طفل في مدينة بورسعيد، شمال شرق مصر، أثناء ممارسته للألعاب الإلكترونية. وقالت النيابة العامة في بيان أصدرته أمس إنها “تلقت إخطارا أمس بوفاة طفل فورَ وصوله المستشفى، وبه آثارُ دماءٍ بالأنف؛ فانتقلت النيابة العامة لمناظرة جثمانه وتبينت آثار دماء من الأنف امتدت إلى وجهه وعنقه، وآثار زُرقةٍ بغالب جسده”.
وحسب النيابة، فقد “سألت والدَي المتوفى فشهدا برؤيتهما ابنهما ليلةَ وفاته منهمكًا في اللعب بهاتفه المحمول، ثم رأياه مستلقيًا وهاتفه على صدره، فظنَّا خلودَهُ إلى النوم، ثم لما حاولا إيقاظه ولم يستجب تبينا زُرقةً بجسده ونزيفًا من أنفه، وبعدما وصلا به المستشفى لإسعافه عَلِما بوفاته”.
وأَوضحا أن “نجلهما كان دائم اللعب بالألعاب الإلكترونية خاصَّةً لعبة قتالية تُسمى بابجي، وقد شهد شقيق المتوفى بذات مضمون شهادة والديه، وقد كلَّفت النيابة خط (نجدة الطفل) بإعداد تقرير حول الواقعة وتقديمه إلى النيابة العامة “.
ولم تقطعْ تحقيقات النيابة بعد “بالعلاقة السببية بين وفاة الطفل وما كان يداوم على ممارسته من ألعاب إلكترونية، إلا أنها تُشير إلى وفاة بعض الأطفال أو إلحاق الأذى بهم وتعريضهم إلى الخطر في وقائع سبق للنيابة العامة أن كشفت تحقيقاتُها فيها ارتباطَ وفاتهم بمداومة ممارستهم مثل تلك الألعاب”.
وأهابت النيابة “بالآباء وولاة الأمور بتحمل مسؤولياتهم في ترشيد انخراط أبنائهم في مثل هذه الألعاب التي تضرُّهم ولا تنفعُهُم”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية