صنعاء- “القدس العربي”: وصلت، اليوم الثلاثاء، إلى موقع خزان صافر العائم قبالة ساحل رأي عيسى غرب اليمن، سفينة الدعم نديفور (Ndeavor) المكلفة بتنفيذ أولى خطوات عملية الإنقاذ الأممية لخزان صافر، والمتمثلة في عملية الفحص الشاملة.
وقالت الأمم المتحدة في اليمن “وصلت الناقلة نديفور اليوم إلى موقع الخزان العائم صافر قُبالة ساحل رأس عيسى! سيبدأ العمل في البحر قريباً جداً”.
وطالبت الأمم المتحدة بضرورة الإسراع في سد الفجوة التمويلية في ميزانية عملية الإنقاذ.
وقالت: “لا يزال التمويل الإضافي مهم لإنهاء العملية. تكلفة التقاعس عن العمل باهظة للغاية. يمكنك المساعدة لتجنب وقوع الكارثة!”.
وبوصول سفينة الدعم، وعلى متنها فريق شركة سميث، ستبدأ عملية الفحص الشاملة لحالة الخزان؛ وهي الخطوة التي تسبق وصول الخزان البديل نوتيكا (Nautica)، الذي سيصل في غضون أسابيع قليلة، لتبدأ مرحلة سحب مخزون الخزان العائم من النفط.
وكانت شركة سميث الهولندية قالت في وقت سابق إن عملية سحب النفط من خزان صافر ستبدأ من يونيو/حزيران، وتستمر حتى أغسطس/آب، ومن ثم تثبيت الخزان العائم البديل وتفكيك الخزان القديم والتخلص منه.
وتُعد شركة سميث الجهة المنفذة للخطة الأممية لتفريغ الخزان المهدد بالانهيار.

وتسببت الحرب المستعرة في اليمن منذ 2015 في إيقاف أعمال صيانة خزان صافر البالغ من العمر 47 سنة؛ ما جعل من حمولته البالغة مليون ومئة ألف برميل نفط تهديدًا للبيئة في المنطقة في حال حدوث تسريب.
وتبنت الأمم المتحدة إدارة خطة إنقاذ الخزان بالتنسيق مع طرفي النزاع، وتعمل على تنفيذ الخطة، بدءا من فتح باب التبرع من الدول والأفراد لتغطية ميزانية تمويل الخطة لشراء خزان عائم بديل، ومن ثم تنفيذ خطة سحب النفط إلى الخزن البديل وتبيته وانتهاء بالتخلص من الخزان القديم.
وتعاني الخطة الأممية من فجوة تمويلية في المرحلة الأولى تصل إلى 23.8 مليون دولار وتمويل إضافي قدره 19 مليون دولار للمرحلة الثانية من عملية الإنقاذ الهادفة إلى الحيلولة دون حصول تسرب نفطي كارثي في البحر الأحمر.
