الإنتر وإشبيلية يتنازعان كأس الدوري الأوروبي

 ظافر الغربي
حجم الخط
0

تونس – «القدس العربي»: عندما يلتقي مساء اليوم في مدينة كولن الألمانية فريقا إنتر ميلان الإيطالي وإشبيلية الإسباني في نهائي كأس الدوري الأوروبي يكون موعد التصفيات التمهيدية للموسم الجديد قد حان ، إنه موسم غريب واستثنائي بسبب جائحة الكورونا ولكن لحسن الحظ أنه قد بلغ نهايته بنجاح، مدربان وطنيان سابقان يتنازعان كأس الدوري الأوربي بدوافع متشابهة، فكلاهما يريد لقباً وكأساً أوروبية، ووداعاً لائقاً للمشاركة في المسابقة الأوروبية الثانية من حيث الأهمية، لأن كلاً منهما عائد إلى دوري الأبطال.
في الموسم المقبل بفضل الترتيب المتقدم في الدوري المحلي، وكلا المدربين يتطلع لتتويج موسمه الأول مع النادي بنجاح وتألق مع التطلع للموسم القادم بثقة وعزم على تحقيق نجاح أكبر لجهة المنافسة على الصدارة.
إنتر ميلانو الإيطالي الذي فاز بلقب المسابقة ثلاث مرات من قبل ومثلها بدوري الأبطال يبدو واثقاً بقيادة مدربه أنطونيو كونتي مدرب منتخب إيطاليا السابق من الفوز بلقبه الرابع في تاريخ المسابقة بعدما سحق شاختار دونتسك الأوكراني الذي كنا نظنه قوياً بخماسية نظيفة في نصف النهائي، وتوج بهذه النتيجة تفوقه على فرق ليفركوزن الألماني وخيتافي الإسباني ولودوغوريتس البلغاري بعدما أقصي من دوري الأبطال حينما حل ثالثاً في مجموعته وراء برشلونة وبروسيا دورتموند وأمام سلافيا براغ التشيكي.
وصيف اليوفنتوس في الدوري الإيطالي يبدو عازماً على إحراز اللقب لأول مرة بمسماه الجديد وهو مؤهل لذلك بل ومرشح له بفضل دهاء مدربه وقوة آلته الهجومية بقيادة البلجيكي لوكاكو والأرجنتيني مارتينيز والنيجيري موزس، كما أنه محصن دفاعياً بفضل صرامة وانضباط كونتي الذي جعل منه أقوى خط دفاع في الكالتشيو، وبالتالي فإن مهمة المدرب الإسباني جولين لوبتيغي على رأس إشبيلية لن تكون سهلة صحيح أن الفريق هو البطل القياسي للمسابقة بخمسة ألقاب إلا أن المدرب السابق للمنتخب الإسباني ولريال مدريد والذي تخطى مانشستر يونايتد الإنكليزي بصعوبة بالغة في نصف النهائي بهدفين لواحد بعدما سبقه إنكليزي آخر هو ولفرهامتون ومن قبله روما الإيطالي وكلوج الروماني وأبويل القبرصي وكارباخ الأذربيجاني ودوديلانغ اللوكسمبورغي، يعتمد على توليفة من الموهوبين مثل الحارس المغربي بونو ومواطنه النصيري والاسبانيين ناڤاس و سوسو والأرجنتينيين بانيغا وأوكامبو لكن رابع الدوري الإسباني يدرك صعوبة المهمة وتعقيدها في مواجهة العملاق الإيطالي العازم على العودة للواجهة محلياً وأوروبيا والطريق إلى ذلك يبدأ من كولن والعودة منها بلقب قاري يسعد جماهيره الغائبة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية