القاهرة ـ «القدس العربي»: توالت البلاغات التي قدمها محامون مصريون، ضد منى برنس، استاذة سابقة في الأدب الإنكليزي في جامعة قناة السويس، شمال شرق مصر، بعد نشرها صورة برفقة السفير الإسرائيلي لدى القاهرة، ديفيد جوفرين.
سمير صبري المحامي المعروف بكثافة بلاغاته ضد المعارضين والفنانين، تقدم ببلاغ للنائب العام ضد البرنس، مشيرا إلى أنها «اعتادت اتباع سلوك منحرف وشاذ عن الجميع».
وحسب البلاغ «هذا اللقاء ما هو إلا جريمة، وتعامل مع جهة أجنبية عدوة للعالم العربي ولمصر من الأساس حتى لو كانت هناك اتفاقية مبرمة، فهي لا صفة لها في التطبيق الخاصة بها وهو تعامل مع جهة أجنبية دون ترخيص ويعرضها للمحاكمة الجنائية». كذلك تلقى النائب العام المستشار نبيل صادق، بلاغاَ من المحامي أيمن صادق، ضد برنس، يتهمها فيه بـ«خيانة القضية الفلسطينية وتجميل صورة الكيان الصهيوني».
ووفق البلاغ «تحاول برنس جاهدة تبرير فعلتها المثيرة للجدل بعد أن نشرت صورة تجمعها بالسفير الإسرائيلي في القاهرة ديفيد جوفرين، مبدية دهشتها في بيان لها من الهجوم عليها، كأنها لم تضع يدها في يد سفير دولة الاحتلال الملطخة بدماء الفلسطينيين».
منى برنس تدافع عن نفسها: لا أبحث عن شهرة ولست مريضة نفسيا
وأضاف «برنس، التي اعتادت على فعل كل ما هو خارج عن المألوف بحثا عن الشهرة، وهي المشهورة بلقب دكتورة الرقص، ودأبت على الظهور أمام المجتمع المصري، بكل ما ترفضه قيم الأخير».
ورفض البلاغ إصرارها على «إنكار ثوابت الأمة الإسلامية من كفاح ضد الكيان الصهيوني الغاشم والكفاح للحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية المغتصبة من إسرائيل».
وطالب بـ«اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد المشكو في حقها، وفتح تحقيق عاجل وموسع حيال فضلاَ عن ضبطها وإحضارها ومنعها من السفر، باعتبار النيابة العامة هي الملاذ الأول والأخير للشعب المصري».
وكانت الأكاديمية المصرية قد ردت على منتقديها، بسبب الصورة التي نشرتها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تجمعها بالسفير الإسرائيلي.
وكتبت «أنا لا أبحث عن شهرة ولست مريضة نفسيًا، أنا ببساطة أبحث عن مصلحتي، ولأن مقابلة السفير الإسرائيلي تستدعي إجراءات أمنية فيها تصوير وتحر وما شابه، فإني أضع الصورة حتى أخبر الجميع أني التقيت السفير الإسرائيلي، وأولاوأخيرًا كل تصرفاتي لا تتعارض مع القانون المصري».