الجيش اللبناني يعلن توقيف خلية خطيرة في إطار العمليات الاستباقية

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”:

لا أحد في لبنان يستبعد وجود خلايا نائمة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، لكن اللافت هو التركيز على هذا الموضوع بعد انفجار مرفأ بيروت، بعد سلسلة بيانات عن القضاء على هذا التنظيم وخلاياه بعد معركة “فجر الجرود”.

وفي بيان صادر عن قيادة الجيش، جرى الحديث عن توقيف خلية خطيرة لداعش بعد عملية دقيقة في أكثر من منطقة. وأوضح البيان أن “التحقيقات أظهرت أن أمير تلك الخلية هو الإرهابي المتواري عن الأنظار خالد التلاوي الذي استخدمت سيارته من قبل منفذي جريمة كفتون التي وقعت بتاريخ 2020/8/21”.

وأكدت قيادة الجيش أن “استئصال هذه الخلية يأتي ضمن إطار العمليات الاستباقية والمتابعة الدائمة للتنظيمات والخلايا الإرهابية المرتبطة بها، وقد تمّ توقيف عناصر الخلية الإرهابية في سلسلة عمليات أمنية في منطقتي الشمال والبقاع في تواريخ مختلفة، وتبيّن أن هؤلاء تلقوا تدريبات عسكرية وجمعوا أسلحة وذخائر حربية تمّ ضبطها، ونفّذوا سرقات عدة بهدف تمويل نشاطات الخلية المذكورة”.

وترافق الحديث عن تنظيم “داعش” مع التحقيقات الجارية حول انفجار المرفأ ومع تسريبات لجهة أن أحد المشتبه بهم في جريمة كفتون تنقّل في منطقة الجميزة قبل حدوث الانفجار من دون الربط بين وجوده في المنطقة وبين الانفجار.

وتعليقاً على تسريب هذه الأنباء، كان النائب المستقيل نديم الجميل غرّد على “تويتر” قائلاً: “داعش أصبحت في لبنان حجّة وفزاعة تتلطّى خلفها السلطة لإخفاء وتبرير فشلها وإفلاسها! داعش في كفتون، داعش في المرفأ، داعش في الجميزة! إلا أن الكل يدرك أن مكامن الفشل الحقيقي تكمن في بعبدا والسرايا والبرلمان والإرهاب الحقيقي يكمن في الضاحية”.

وكان ناشطون استهجنوا ما وصفوه “نبش” موضوع داعش، وفي ما يشبه السخرية من تحميل الفلسطيني “أبو عدس” مسؤولية التفجير الإرهابي الذي استهدف الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تناقل بعضهم خبراً عن مسؤولية “أبو حمّص” عن تفجير المرفأ مع انتظار الشجرة التي سيجدون فيها الفيديو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية