«الحركة المدنية الديمقراطية» في مصر تطالب بمقاطعة ورشة البحرين

تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة ـ « القدس العربي»: دعت «الحركة المدنية الديمقراطية المصرية»، إلى مقاطعة ورشة المنامة الاقتصادية التي تنطلق في 25 و 26 من شهر يونيو/ حزيران الجاري.
وتضم الحركة 7 أحزاب مصرية معارضة، هي تيار الكرامة، والتحالف الشعبي الاشتراكي، والدستور، والمصري الديموقراطي الاجتماعي، والعدل والإصلاح والتنمية، والعيش والحرية تحت التأسيس، وأكثر من 100 شخصية عامة.
وقالت في بيان: «لم يعرف تاريخ الصراع العربي الصهيوني ومحاولات تسويته مدخلا مدعيا لحل هذا الصراع يفوق في إهانته للفلسطينيين والعرب وتنكره للحقوق الوطنيةً المشروعة للفلسطينيين وتجاهله للمبادئ المستقرة في حل هذا الصراع والتي وافق عليها المجتمع الدولي، مثل تلك الأفكار التي تطرحها حاليا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت مسمى صفقة القرن».
وأضافت: «صفقة القرن مهينة للفلسطينيين والعرب لأنها تدعي إمكانية تمرير مثل هذه الأفكار دون موافقة الفلسطينيين أصحاب الشأن الأول فيها، وهي مهينة للعرب لأنها تدعوهم للبحث في تمويلها من مواردهم هم بدون أن تأخذ في الاعتبار ما اقترحه العرب أنفسهم كأساس للتسوية على أساس مبادلة الأرض بالسلام وقيام دولة فلسطين على كامل الأراضي الفلسطينية التي جرى احتلالها في يونيو/ حزيران 1967، بما في ذلك القدس العربية المحتلة عاصمة دولة فلسطين. ثم هي تطلب من العرب والفلسطينيين قبول الإجراءات أحادية الجانب التي اتخذتها الإدارة الأمريكية والتي تتناقض مع أسس التسوية العربية المقترحة مثل كون القدس العربية هي العاصمة المقبلة للدولة الفلسطينية، وكون الجولان السورية أرضا محتلة يجب عودتها تحت سيادة الدولة السورية».
وزادت: «تضرب هذه الأفكار عرض الحائط بمطلب الفلسطينيين العادل بحق تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة على أراضي الضفة الغربية وغزة، وتطلب منهم أن ينسوا هذا الحق الذي هو حق أصيل لكل شعوب العالم مقابل حفنة من المساعدات الاقتصادية وحكم ذاتي في الأراضي منزوعة السلاح التي تتركها لهم إسرائيل بعد اعترافهم بشرعية ما أقامته من مستوطنات على أراضيهم، فضلا عن تخليهم عن حقوق اللاجئين. كذلك فإن هذه الأفكار تتناقض مع أسس التسوية المتفقة مع قواعد القانون الدولي والتي ارتضاها المجتمع الدولي والتي تستند إلى مبدأ الدولتين على أرض فلسطين التاريخية واعتبار القدس العربية أرضا محتلة يجب أن تعود للفلسطينيين».
وأهابت «بجميع القوى السياسية العربية ومنظمات المجتمع المدني أن تهب لإعلان رفضها للمنطق السقيم الذي بنت عليه الإدارة الأمريكية هذه الأفكار، وأن تبذل قصارى جهودها لدعوة حكوماتها للرفض الصريح لها وامتناعها عن المشاركة في أي جهد يسعي لتمريرهذه الأفكار ابتداء بورشة العمل المزمع عقدها في البحرين، وأن تكثف جهودها في هذا السبيل مع الحكومات التي ادعت مصادر أمريكية قبولها هذه المشاركة في ورشة البحرين وهي حكومات المغرب والأردن ومصر فضلا عن حكومات السعودية والإمارات والبحرين».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية