صنعاء -“القدس العربي”: عاودت المقاتلات الأمريكية استهداف محيط مدينة صعدة شمالي اليمن، منتصف ليل الإثنين/ الثلاثاء، من خلال ست غارات، وذلك بعد 24 ساعة من استهداف سابق لمديريتي سحار وساقين في محافظة صعدة، وأُصيب في غارات الليلة مواطنان، وفق وسائل إعلام تابعة لـ”أنصار الله”(الحوثيون).
وقالت وكالة الأنباء سبأ، بنسختها التابعة للحوثيين، “إن العدوان الأمريكي شنّ ست غارات على محيط مدينة صعدة، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح بليغة”.
وأضافت نقلًا عن مصدر لم تسمه “أن العدوان الأمريكي يستهدف بشكل يومي مناطق متفرقة في المحافظة محدثا دمارا واسعا في الممتلكات العامة والخاصة”.
وكانت المقاتلات الأمريكية استهدفت منتصف ليل الأحد/ الإثنين مديريتي سحار وساقين في محافظة صعدة بغارتين، وذلك عقب وقت قصير من استهداف مبنى سكني في العاصمة صنعاء، مخلفة قتيل و13 مصابًا، وفق وزارة الصحة في حكومة “أنصار الله”.
واستأنفت واشنطن غاراتها على مناطق نفوذ الحوثيين في اليمن منذ 15 مارس/ آذار في سياق جولة ثانية تستهدف، وفق الإدارة الأمريكية، قدرات الحوثيين.
وتسببت الغارات حتى الخميس في سقوط 53 شهيدا وأكثر من مئة جريح، وفق وزارة الصحة في حكومة “أنصار الله”.
إلى ذلك، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، الليلة، عن سماع دويّ صفارات الإنذار في مدينة تل أبيب ومحيطها والقدس إثر إطلاق صاروخ من اليمن.
وأشارت إلى “سقوط شظايا من الاعتراض الصاروخي لصاروخ اليمن في مدينة حولون جنوب تل أبيب”.
وتحدث موقع “واللا” العبري عن “أضرار مادية في مدينة بيت شيمش غرب القدس جراء اعتراض الصاروخ الذي أطلق من اليمن”.
وقالت الشرطة الإسرائيلية: “تلقينا بلاغات عن أضرار مادية في بيت شيمش إثر اعتراض الصاروخ “.
وفي الموازاة، أدانت الهيئة الإعلامية لـ”أنصار الله” ما اعتبرته “استمرار منصة إكس في إغلاق حسابات المؤسسات والناشطين اليمنيين المعارضين للسياسات الأمريكية والصهيونية في المنطقة، في إجراء ينسف كل الادعاءات الكاذبة للمنصة ومالكيها بشأن احترام حرية الرأي والتعبير”.
وقالت في بيان “إن هذه الإجراءات العدائية تعبر على إصرار المنصة والقائمين عليها على سياسة تكميم الأفواه وحجب الحقيقية، وذلك نتيجة للتأثير الكبير والفاعلية الواسعة للأصوات اليمنية في منصات التواصل الاجتماعي، والتي عجزت كل الآلة الإعلامية الأمريكية الضخمة عن مواجهتها بالحجة، ووجدت نفسها مضطرة للإغلاق والحجب لتلك المنصات والحسابات كإجراء وحيد ويائس”.