الحوثيون: لدينا «خيارات حاسمة وجريئة وصعبة» إن استمر العدوان على غزة… وزعيم الجماعة: نفذنا عمليتين في البحر المتوسط

أحمد الأغبري
حجم الخط
2

صنعاء – «القدس العربي»: فيما قال زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية عبد الملك الحوثي، إن أي تصعيد في اتجاه رفح يعني تصعيدا في جبهات الإسناد في اليمن والعراق ولبنان، ذكر رئيس المجلس السياسي الأعلى الحاكم في مناطق سيطرة الجماعة مهدي المشاط، إن لديهم ما سماها “خيارات حاسمة وجريئة وصعبة” إن استمر العدوان على غزة.
وأعلن زعيم الجماعة في خطاب متلفز، أمس الخميس، عن عمليتين نفذتهما قوات جماعته باتجاه البحر الأبيض المتوسط، دون مزيد من التفاصيل؛ وهو أول إعلان عن تنفيذ عمليات لهم في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وكانت الجماعة أعلنت قبل أسبوعين تدشين ما اعتبرتها المرحلة الرابعة من التصعيد التي تستهدف سفن نقل البضائع إلى إسرائيل باتجاه أي ميناء وتوسيع منطقة العمليات لتشمل البحر الأبيض المتوسط.
وقال: “المرحلة الرابعة من التصعيد مهمة؛ لأنها تستهدف سفن جميع الشركات التي تنقل البضائع للعدو الإسرائيلي باتجاه أي ميناء”.
وأشار إلى مرحلة خامسة قائلاً: “لن نألو جهدًا من جبهة اليمن على تقوية المرحلة الرابعة، والإعداد لما بعدها في المرحلة الخامسة وغيرها”.
وذكر عبد الملك الحوثي، الذي تسيطر قوات جماعته على شمال ووسط اليمن؛ وهي أكثر مناطق اليمن اكتظاظًا بالسكان، أن “العمليات على السفن الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن بلغت أكثر من 100 هجوم بالصواريخ والمسيرات”.
وفيما قال إنه تم “تنفيذ 7 عمليات هذا الأسبوع بـ 13 صاروخا باليستيا ومجنحا ومسيرة في البحر الأحمر، وخليج عدن والمحيط الهندي”، ذكر أن “جبهة اليمن وفي معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس نفذت 40 عملية ضد العدو الصهيوني بـ211 صاروخا”.
وتحدث عن زيادة في الملتحقين بالتعبئة العسكرية في مناطق سيطرة الجماعة قائلاً: “هناك زيادة في التعبئة العسكرية بواقع 13959 متدربا، وستصل إن شاء الله إلى نصف مليون متدرب”.
وزاد: “الأنشطة الشعبية والتعبئة العسكرية الشعبية نشطة جدا، وتجاوز الملتحقون بها 300 ألف متدرب”.
وفيما حذّر من أي خطوات تصعيدية باتجاه رفح، قال إن ذلك “يعني تصعيد جبهات الإسناد في لبنان والعراق واليمن”.
وأضاف: “استمرار العدو الإسرائيلي في العدوان والحصار والتوغل في رفح يعني ضرورة السعي للتصعيد أكثر في كل جبهات الإسناد”.
ووفق الحوثي، فإنه “كلما طال وقت العدوان كبر الفشل للعدو، وهزيمته المحتومة تنتظره في نهاية المطاف”.
وقال: “الأعداء يحاولون تشكيل أحزمة متعددة لحماية أنفسهم وسفنهم في البحر الأبيض المتوسط والنطاق بعيد المدى”.
وأردف: “كما فشلوا سابقًا في امتلاك القدرة على الاعتراض في مسرح العمليات السابق سيفشلون في المرحلة الرابعة”. وأعرب عن الأمل “من الصين وروسيا ومختلف الدول الآسيوية والأوروبية أن تتفهم الإجراء فيما يتعلق بالنقل إلى بقية الموانئ الفلسطينية المحتلة لصالح العدو الإسرائيلي”.
وزاد: “تلك الدول والشركات كانت تدرك بوضوح أن موقف اليمن الإنساني والشرعي مرتبط بما يحصل في غزة”.
في سياق موازٍ، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى، الحاكم في مناطق سيطرة الجماعة، مهدي المشّاط، إن لدى الجماعة خيارات حاسمة وجريئة مرتبطة بالتصعيد في غزة، دون الإفصاح عن ماهية هذه الخيارات.
وقال في اجتماع للجنة مناصرة الأقصى، مساء أمس الأول الأربعاء: “لدينا خيارات حاسمة وجريئة وصعبة إن استمر العدوان على أهلنا في غزة، وهي كفيلة بأن تُخضع هذا العدو وتجبره على الانكسار والهزيمة”.
وأكد أهمية المقاطعة الاقتصادية لمنتجات البلدان الداعمة للاحتلال الإسرائيلي. وقال: “المقاطعة سلاح فعال ومؤثر على أعدائنا، وسنتحرك فيه بوعي شعبنا ومؤسسات الدولة، التي ستحرص على أن تقلص من الاندفاع لهذه الشركات التي تدعم الصهيونية، فالمقاطعة آتية لا محالة”.
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في بيان لها أمس الخميس، أن قواتها نجحت، الثلاثاء، في” تدمير أربع طائرات بدون طيار في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية