الحوثيون يبحثون مع غروندبرغ استئناف مسار السلام وقضية الموظفين الأمميين المحتجزين

أحمد الأغبري
حجم الخط
0

صنعاء – «القدس العربي»: أُعلِن الأربعاء عن استئناف لقاءات كبير مفاوضي حركة «أنصار الله» (الحوثيون)، مع المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في العاصمة العُمانية مسقط، وذلك بعد نحو ستة شهور من آخر لقاء معلن جمعهما.
وكتب كبير مفاوضي الحركة، مُحمّد عبد السلام، في تدوينة على منصة (إكس)، مساء الأربعاء، أنه التقى المبعوث الأممي، «وتم بحث مسار السلام المتمثل بخارطة الطريق المسلمة للأمم المتحدة المتفق عليها مع الجانب السعودية برعاية سلطنة عُمان».
وأضاف: «تم لفت النظر إلى ضرورة استئناف العمل على تنفيذ ما تضمنته الخارطة، وفي مقدمتها الاستحقاقات الإنسانية، وأنه لا يوجد مبرر للاستمرار في المماطلة».
وأردف: «من جانب آخر، وبحضور معين شريم المكلف ببحث موضوع العاملين في بعض المنظمات المحتجزين في صنعاء بتهمة التورط في خلايا التجسس، أكدنا أنه بالمبدأ لا مصلحة باحتجاز أي شخص يعمل في المنظمات دون مسوغ، وعرضنا عليهم ما أُفدنا به من معلومات من الجهات الأمنية في صنعاء عن الدور التخريبي الذي قام به المحتجزون».
وقال إن «الأجهزة المعنية مستعدة لعرض الأدلة والوثائق التي تثبت تورطهم في أنشطة تجسسية تحت غطاء العمل الإنساني، وهذا ما يدعو صنعاء للاحتجاج على المنظمات التي يجري استخدامها غطاءً لأنشطة تجسسية لصالح دول معادية، وهي بذلك تضرب الثقة بعملها الإنساني المرخص لها وفقا لذلك». واستدرك: «ورغم ما حصل أكدنا حرصنا على إيجاد حلول عادلة ومنصفة واستمرار التنسيق بما يسمح بمواصلة المنظمات عملها الإنساني والإغاثي وفقًا للمهام المنوطة بها، وعدم تكرار ما حدث من تجاوزات تخل بأمن البلاد». وكانت آخر زيارة للمبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، إلى صنعاء في يناير/كانون الثاني الماضي، فيما كان آخر لقاء معلن جمع عبد السلام، بالمبعوث الأممي، في 24 أبريل/ نيسان الماضي.
ويبدو أن نتائج لقاء وكيل وزارة الخارجية العُمانية، خليفة الحارثي، الثلاثاء، بالسفيرة البريطانية، عبدة شريف، قد مهدت للقاء الذي، على ما يبدو، أنه تمحور، بدرجة رئيسية، حول قضية إطلاق سرح الموظفين الأمميين المحتجزين بصنعاء؛ بالإضافة إلى بحث آليات استئناف مسار السلام.
ومن خلال ما عبّر عنه كبير مفاوضي «أنصار الله» فان ثمة نوايا لإيجاد حل لمشكلة الموظفين الأمميين المحتجزين، بما فيها عودة المنظمات الأممية للعمل في صنعاء «مقابل عدم تكرار ما حدث من تجاوزات تخل بأمن البلاد»، حد تعبير عبد السلام.
وشهد الإعلام الرسمي للحوثيين، في الأيام الماضية، تصعيدًا ضد السعودية، بشأن تأخر استئناف مسار السلام.
ويحتجز الحوثيون عشرات الموظفين الأمميين بتهم التورط في تجسس لصالح إسرائيل.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية