ست وفيات و540 إصابة بـ”كورونا”.. والجهات المختصة بغزة تنذر رسميا بالإغلاق حال استمر تصاعد الإصابات

حجم الخط
0

غزة- “القدس العربي”:

لا يزال منسوب الخطر من تفش أكبر لفيروس كورونا قائما، وذلك بثبات عدد الإصابات على الرقم المرتفع خاصة في قطاع غزة، في وقت تسري فيه إشاعات عن إمكانية عودة الجهات المختصة في القطاع، لفرض إغلاق شامل بسبب ارتفاع معدلات الإصابة.

وأعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة عن تسجيل ست وفيات، و540 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، و464 حالة تعافٍ خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأظهرت الأرقام أن معدل الإصابات في القطاع لا يزال مرتفعا، 185 إصابة جديدة بفيروس جديدة، بعد فحص 2159 عينة خلال الـ24 ساعة الماضية.

ومع استمرار الإشاعات في قطاع غزة بشأن فرض حظر التجول الشامل خلال الأسبوع الجاري والأيام القادمة في قطاع غزة بعد الزيادة الملحوظة في أعداد الإصابات بالفيروس، قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف، إن ارتفاع أعداد الإصابات بفايروس “كورونا” بقطاع غزة أمر كان متوقعاً في ظل الانفتاح وعودة العمل لقطاعات مختلفة من القطاع، وذكر معروف أن تفشي فيروس كورونا ما زال تحت السيطرة، والأمر يتطلب من الجميع الالتزام بطرق الوقاية والسلامة حتى لا نضطر للعودة لإجراءات الإغلاق لمناطق بالقطاع.

وأشار إلى أن عمليات التقييم دائمة ومستمرة والمعطيات الصحية ومتابعة حركة المواطنين وعودة عجلة الاقتصاد مرهون بمدى التزام الكل بإجراءات السلامة والوقاية، وأضاف: “انتقلنا من المرحلة الأولى في مواجهة انتشار الفيروس إلى المرحلة الثانية التي عنوانها إعادة العمل في المجالات المختلفة ضمن الالتزام بإجراءات السلامة”.

وأوضح معروف أن الجهات الحكومية تقوم بالدور الواقع عليها، وعلى المواطن اتباع طرق الوقاية والسلامة على صعيد حياته في بيته والعمل وطرق المواصلات، ولفت إلى أن تسجيل الإصابات بشكل كبير قد يجبر الجهات المختصة على اتخاذ إجراءات الفصل بين المحافظات أو الإغلاق الشامل، وقال: “هذا الخيار وغيره من الموضوعات المطروحة على الطاولة”.

وأضاف: “قد لا نصل إلى سيناريوهات وخيارات الإغلاق ما دامت السيطرة على الوضع قائمة من قبل الجهات المختصة ونأمل من المواطنين دعم جهودنا في مواجهة تفشي الفيروس”.

ويتواصل العمل حاليا بالإجراءات المشددة التي فرضت منذ أسبوعين، للتعامل مع انتشار الفيروس، وتشمل الإجراءات الجديدة استمرار منع التجمعات ومن بينها بيوت العزاء والأفراح، خاصة عقب ما تردد من أن العديد من تلك التجمعات كانت مصدرا لانتشار بقع الفيروس، كما لا تزال فرق شرطية تتابع منع إقامة تلك التجمعات في كافة محافظات قطاع غزة، وتشدد على ضرورة اتباع جميع أصحاب المنشآت والمرافق إلى الالتزام الكامل بإجراءات السلامة والوقاية حفاظاً على استمرار عملها، وذلك مع استمرار العمل بقرار حظر التجوال الليلي.

كما تشمل الإجراءات فرض ارتداء الكمامات على المواطنين خلال التنقل بين المحافظات، مع إغلاق شاطئ غزة عند الساعة السادسة والنصف، وفرض حظر التجول الكامل عند الساعة الثامنة ليلا.

وفي هذا السياق أكد مدير عام مجمع الشفاء الطبي في قطاع غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، أن الوضع الصحي المتعلق بجائحة “كورونا” يزداد خطورة في الفترة الأخيرة، وشدد على أنه لا يمكن أن يتم تجاوز هذه المرحلة إلا بالتزام ووعي المواطن، مبيناً أن الأمور لا تزال تحت السيطرة.

وقال: “في حال ازدادت الأعداد وازدادت الوفيات وأصبح القطاع الصحي يواجه أزمة سنتوجه لإجراءات أكثر من السابق، وإذا استمررنا بهذا الاستهتار فنحن مقبلون على شتاء قاس”، ولفت إلى أن لقاح الإنفلونزا الموسمية متواجد في جميع الصيدليات، داعياً أي شخص مناعته ضعيفة لأخذه.

هذا وقد تسلمت وزارة الصحة قبل أيام جهازا لفحص المسوحات المخبرية PCR من منظمة الصحة العالمية للمساعدة في عمليات الفحص عن الفيروس، وقالت الوزارة إنه سيكون إضافة جيدة في عمل المختبر المركزي، داعية كافة الجهات ذات العلاقة إلى العمل على دعم جهودها ما يمكنها الإبقاء على الخدمات الصحية المتعلقة بجائحة “كورونا”.

وفي غزة، وعملا بتخفيف الإجراءات للتأقلم مع الوضع القائم، تستعد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” لإلحاق طلبتها في المرحلة الإعدادية، بنظام التعليم الوجاهي، في مدارس قطاع غزة.

ومن المقرر أن تبدأ العملية صبيحة الإثنين، وفق خطة تقوم على نظام التعليم المدمج، ما بين الوجاهي والإلكتروني، ووفقا لإجراءات وقائية مشددة، وفق بروتوكول طبي يستخدم منذ أسبوع في المدارس الحكومية، وسيكون دوام الطلبة في المدارس التابعة لـ”الأونروا” لمدة ثلاثة أيام إلكترونيا، وثلاثة وجاهيا، فيما سيترك أمر عودة طلبة المرحلة الابتدائية لوقت لاحق.

وفي الضفة الغربية، تواصل العمل بإجراءات الوقاية المحددة، والتي تشمل إغلاق البلدات التي يسجل فيها إصابات عالية بالفيروس، كما لا تزال هناك عدد من المؤسسات الحكومية مغلقة بالكامل، في عدة مناطق، بسبب تسجيل إصابات بالفيروس في صفوف العاملين فيها، حيث يتم حاليا تعقيمها وتجديد خارطة المخالطين.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية عن تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس “كورونا”، في صفوف الجاليات الفلسطينية حول العالم، ما يرفع عدد الإصابات إلى 6720 إصابة، و277 حالة وفاة.

الخارجية تسجل إصابات جديدة في الجاليات وتعلن حل أزمة العالقين في الجزائر

وأوضحت الخارجية في بيانها أنه تم تسجيل 3 إصابات جديدة بالفيروس في صفوف الجاليات في الولايات المتحدة الأميركية، بولاية دالاس، ما يرفع عدد الإصابات إلى 4167 إصابة، فيما لم تسجل أية حالة وفاة لليوم الحادي عشر على التوالي ليبقى عدد حالات الوفاة 80 حالة.

كما أعلنت الوزارة والسفارة الفلسطينية في الأردن عن حصولهما على الموافقات اللازمة لسفر الطلبة والمواطنين ورجال الأعمال الذين سجلوا لديها سابقا، للسفر إلى: إسطنبول، نيويورك، لندن، دبي، القاهرة، الرياض، الدوحة، الكويت، فرانكفورت، والرياض.

كذلك أعلنت الخارجية عن نجاحها في حل أزمة العالقين في الجزائر من أبناء سكان  قطاع غزة، وبتوجيهات مباشرة من الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، ووزير الخارجية رياض المالكي، وأوضحت أن العالقين سيصلون يوم غد على متن طائرة مصرية مستأجرة إلى مطار القاهرة الدولي ليتم نقلهم لاحقا إلى معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية