القطيعة بين عون وميقاتي تُنبئ بـ”لا حكومة”.. وهوكشتاين إلى بيروت نهاية الشهر

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: لا جديد على صعيد تأليف الحكومة اللبنانية منذ أسبوعين، ولا ملامح لزيارة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي القصر الجمهوري، وكأن كلاً من رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سلّما بوصول التأليف إلى حائط مسدود، بعدما سبق لميقاتي أن قدّم تشكيلته إلى بعبدا، التي لم توافق عليها، وأكد سيّدها أنه شريك دستوري كامل في عملية التأليف.

وفي ظل هذه القطيعة، التي تنبئ بأن احتمالات التأليف تتراجع يوماً بعد يوم وبألا حكومة قبل نهاية العهد، يزاول ميقاتي كرئيس لحكومة تصريف الأعمال نشاطه كالمعتاد في السرايا الحكومية، ويترأس الاجتماعات الوزارية، وسيشارك في الجلسة التشريعية، التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري، الثلاثاء المقبل، وعلى جدول أعمالها 40 بنداً، أبرزها فتح اعتمادات اضافية في احتياطي الموازنة وإبرام اتفاقيات وانتخاب 7 أعضاء في المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.

وفي ظل المراوحة على خط التأليف، بدا أن ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل يسير بخطوات إلى الأمام. وأفيد بأن الوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين، الذي رافق الرئيس جو بايدن في جولته الشرق أوسطية، سيعود إلى لبنان ليل 31 تموز/يوليو، حاملاً جواباً من تل أبيب على الطرح اللبناني المتمثل بالخط 23 مع كامل حقل “قانا”. ولوحظ في هذا الإطار، أن أوساط حزب الله أعطت أهمية لكلام رئيس الوزراء الاسرائيلي يائير لبيد، الذي قال “نريد اتفاقاً في أقرب وقت ممكن لترسيم الحدود البحرية”. واعتبرت “أن رئيس وزراء العدو لم تعد تغيب عن باله صورة المسيّرات التي رسمت أقوى المعادلات اللبنانية فوق حقل “كاريش”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية