المؤتمر الثاني “فلسطين قضية الأمة المركزية” يدعو لتوصيف ما يحدث في غزة بالجرائم الأشد والأخطر والأبشع عبر التاريخ ويعتبر التطبيع محرماً شرعاً

أحمد الأغبري
حجم الخط
0

صنعاء – «القدس العربي» : دعا المؤتمر الثاني “فلسطين قضية الأمة المركزية” الذي اختتم أمس الخميس بصنعاء، إلى توصيف ما يحدث في غزة بفلسطين من جرائم إبادة جماعية بأنها “الجرائم الأشد والأخطر والأفظع والأبشع من بين كافة الجرائم التي حدثت عبر التاريخ”.
وأكد أن “التطبيع مع المجرم الغاصب نوع من الولاء المحرم شرعاً، ويتعارض مع الآيات القرآنية والتوجيهات النبوية الصحيحة”.
ودعا إلى الإعداد المؤسسي الجيد لمواجهة التطبيع على جميع الأصعدة، وتفعيل المواجهة الشعبية جنبًا إلى جنب مع المواجهة الرسمية.
وأكد أن “معركة فلسطين جزء من معركة الأغلبية الساحقة من البشر ضد النخبة المستكبرة المسيطرة على مقدرات البشرية، التي تصنع الحروب والأزمات في العالم لتبقى مهيمنة عليه”.
كما أكد أن “نصرة الإنسان الفلسطيني تعتبر مقياساً للإنسانية والشهامة والنبل”، متوجهاً بالتحية والتقدير لكل الدول الحرة والهيئات والشخصيات المحترمة التي تحركت لنصرة الإنسان في فلسطين وفي مقدمتها دولة جنوب إفريقيا، وفنزويلا، والبرازيل، وغيرها.
ودعا إلى “اعتماد هذا المؤتمر مؤتمرًا سنويًا حتى تحرير فلسطين، على أن يتم إنشاء أمانة عامة له تحت إشراف مجلس الوزراء بصنعاء وتمويله، وتبدأ مهمة الأمانة العامة بمتابعة تنفيذ مخرجات هذا المؤتمر وتوصياته، والإعداد لمؤتمر العام المقبل”.
كما دعا “أبناء الأمة في مشارق الأرض ومغاربها إلى نصرة إخواننا في فلسطين وغزة بالتحرك الجهادي الجاد والفاعل باعتباره واجبًا متحتمًا دينيًا شرعيًا وأخلاقيًا وقوميًا وإنسانيًا”.
وأدان واستنكر “جرائم الكيان الصهيوني اليهودي في فلسطين، والبراءة إلى الله من حالة الخذلان والتواطؤ التي باتت صفة لازمة لمعظم الأنظمة العربية والإسلامية إزاء ما يرتكبه العدو الصهيوني اليهودي في غزة والضفة من عمليات إبادة جماعية، واستهداف ممنهج للوجود الفلسطيني”.
كما أدان “ما يقوم به المطبعون المتصهينون من إساءات ضد الشعب الفلسطيني وأحرار الأمة، واستنكار ما يقومون به من عون للعدو اليهودي الصهيوني بمختلف أنواع العون”.
ودعا إلى “إجراء المزيد من الدراسات للتحولات المتعددة الاستراتيجية التي أحدثتها عمليتا طوفان الأقصى والفتح الموعود والجهاد المقدس، والبناء على ما حققته من قواعد جديدة للاشتباك، وأهمية نقل المواجهات إلى عمق الأراضي المغتصبة”.
كما دعا إلى “اعتبار الحركة الصهيونية حركة إجرامية إحلالية عنصرية استمدت جذورها من أساطير دينية محرفة لتبرير اغتصابها لأرض فلسطين وكسب تأييد العالم الغربي المسيحي لها”.
وأكد أن “الكيان الصهيوني اليهودي كيان لقيط نتج عن تلاقي إرادة الاحتلال الأوروبي مع الأهداف الصهيونية واعتباره القاعدة العسكرية المتقدمة للأعداء المزروعة في قلب هذه الأمة، وبقاؤه هو ثمرة انتصار الدول الغربية الاحتلالية على المسلمين، وهذا ما يفسر التدخل الأوروبي الأمريكي السافر لإنقاذ كيان العدو عقب هجوم طوفان الأقصى”.
ودعا إلى “ضرورة مأسسة الوعي العربي والإسلامي المستجد عربيًا ودوليًا الذي حققته معركة طوفان الأقصى”.
كما دعا “جميع أبناء الأمة العربية والإسلامية للمشاركة الفاعلة في يوم القدس العالمي يوم غد الجمعة”.
وانعقد المؤتمر بصنعاء خلال الفترة 22-25 رمضان بمشاركة يمنية وعربية ودولية ونظمته حكومة حركة “أنصار الله” (الحوثيون). واستعرض خلال فترة انعقاده نحو 80 ورقة ومشاركة توزعت في ستة محاور.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية