النائب اللبناني ملحم خلف: اغتيال إسرائيل لأطفال فلسطين وتجويعهم «جريمة ضد الله»

سمير ناصيف
حجم الخط
1

بيروت ـ «القدس العربي»: بدعوة من «كلية اللاهوت للشرق الأدنى» في رأس بيروت في مناسبة فصل الصوم عند الطوائف المسيحية في العالم قرر النائب اللبناني الدكتور ملحم خلف الخروج عن اعتصامه في المجلس النيابي اللبناني (المستمر منذ 413 يوماً) وإلقاء محاضرة مساء الخميس في الكلية بحضور عدد كثيف من أساتذتها وباحثيها وتلامذتها وأبناء منطقة الحمراء في رأس بيروت.
استهل الدكتور خلف محاضرته وعنوانها: «الايمان الديني والعمل السياسي» بالتأكيد أن «روح الله الكامنة في مواقفه السياسية والمبدئية والإنسانية نحو الأفضل». وأضاف قائلاً: «إن هذا العامل لعب دوراً في اختياره العمل في مؤسسة (الصليب الأحمر اللبناني) منذ أن كان في الثامنة عشرة من عمره لمساعدة المصابين في الحرب الأهلية اللبنانية.
وأكد خلف ان روح الله هي التي ساعدته على تجاوز المصاعب في كل نشاطاته الإنسانية وفي صمود اعتصامه الحالي في المجلس النيابي اللبناني احتجاجاً على تقاعس النواب في انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية يمكنه أن يحسن أوضاع لبنان على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وقال إنه كرس نفسه في الماضي لشباب وأولاد لبنان لتوعيتهم. وسُئل خلف بعدما انتهى من إلقاء محاضرته عما إذا كان التزامه بتثقيف وتنوير الشباب والأطفال في لبنان يشمل أيضاً الالتزام بالدفاع عن حقوقهم وحقوق الذين يتعرضون للقصف الوحشي والقتل والتجويع في فلسطين من جانب السلطات الأمنية الإسرائيلية؟
فرد على الفور بانفعالٍ قائلاً: «إن ما يجري في فلسطين من ممارسات السلطة الإسرائيلية عبر القصف الوحشي ضد الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم وتجويعهم لا تشكل تجاوزاً للإنسانية فحسب بل انها تجاوزات ضد الله وروحه المقدسة التي تحفزنا على الإيمان بالمحبة والحياة».
وعندما تابع السائل مطوراً سؤاله حول ما يجب ان يفعله النائب اللبناني المؤمن بالله وتعاليمه في هذا المجال قال خلف: «ان نوابنا وضعوا أنفسهم في عجز اختياري، وأنا لا أقبل بهذا العجز في شتى المجالات وأشعر بالخجل نحوه ولذلك أنفذ اعتصامي في المجلس النيابي لربما تحركت ضمائر هؤلاء النواب.
وسألته سيدة حضرت المحاضرة – الندوة عن القوانين التي سنّها المجلس النيابي منذ انتخابه في السنوات الماضية، فقال انه يرفض المشاركة في التوقيع على أي مشروع في غياب انتخاب رئيس للجمهورية.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية