اليمن: إقامة صلاة الغائب على الشهيد هنية … وتظاهرات في معظم المحافظات تنديداً بـ«الاغتيال الآثم» وتأييداً للمقاومة

أحمد الأغبري
حجم الخط
0

صنعاء – «القدس العربي»: خرجت في العاصمة اليمنية صنعاء، أمس الجمعة، مسيرة حاشدة، إسنادًا لغزة، و”دعمًا لخيارات رد محور المقاومة على جرائم الاحتلال الإسرائيلي”، وذلك بالتزامن مع عشرات المسيرات شهدتها جميع المُدن الرئيسية في المحافظات الواقعة في مناطق سيطرة “أنصار الله” (الحوثيون).
في سياق موازٍ، شهدت مُدن في مناطق نفوذ الحكومة المعترف بها دوليًا، تظاهرات ومسيرات تضامنًا مع غزة وكل فلسطين، وتنديدًا بجرائم الاغتيال، وآخرها جريمة اغتيال القائد الشهيد إسماعيل هنية، وتأييدًا للمقاومة.
وكانت مساجد صنعاء وغيرها في مناطق سيطرة أنصار الله، بالإضافة إلى مدينتي تعز ومأرب في مناطق نفوذ الحكومة المعترف بها دوليًا، قد أقامت، عقب صلاة الجمعة، صلاة الغائب على الشهيد إسماعيل هنية.
وفي المسيرة، التي شهدتها العاصمة صنعاء، وحضرها ممثلو حركات وفصائل المقاومة الفلسطينية، رفع المحتشدون، في ميدان السبعين، العلمين اليمني والفلسطيني وصور الشهيدين، وهم يهتفون “بالثأر لشكر وهنية سوف نزيل الصهيونية”،” شعب فلسطين ولبنان معكم في الأحزان”،” الثأر قضيتنا ويعمق وحدتنا”، “يجمعنا ثأر واحد” وغيرها من الشعارات.
وأكدَّ البيان أن “هذا الخروج الشعبي يأتي دعمًا وتأييدًا للخطوات العملية القادمة والرد العسكري الكبير من قبل محور المقاومة على جرائم كيان العدو الصهيوني، وتماديه في استهداف المدنيين وقادة المقاومة”.
وشهدتْ مُدن حجة، عمران، صعدة، الحديدة، المحويت، ريمة، ذمار، إب، تعز، والبيضاء، ومدن في محافظات مأرب والجوف والضالع، وغيرها في جميع المحافظات الواقعة في مناطق سيطرة أنصار الله، مسيرات تضامنًا مع الشعب الفلسطيني وتنديدًا بجرائم الاغتيال الآثم، وتأييدًا لخيارات الرد، تحت شعار “وفاءً لدماء الشهداء ومع غزة حتى النصر”، وفقًا لوكالة الأنباء سبأ، التي يُديرها الحوثيون.
وندد بيان المسيرات “بجريمة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المجاهد إسماعيل هنية والقيادي في حزب الله فؤاد شكر، وبكل الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني، التي تستهدف الشعب الفلسطيني الشقيق، وتستهدف الضاحية الجنوبية في بيروت والعراق واليمن وسوريا”.
واعتبر “أن هذه الجرائم أحد الشواهد الحية على انحطاط وتخبط الكيان الصهيوني والشركاء الداعمين له أمريكا وبريطانيا وأهدافهم، التي تتنافى كليًا مع الأعراف والمواثيق الدولية”.
وقال: “على العدو الصهيوني أن يعرف أن الزمن الذي كانت فيه إسرائيل تقتل دون رادع قد ولى وانقضى، وأتى زمن محور القدس والجهاد والمقاومة، الذي سيجعله يدفع ثمنًا أكبر مع كل جريمة أو حماقة يرتكبها”.
كما شهدت مدينة مأرب (شمال شرق)، ومدينة تعز (جنوب غرب)، ومدينة عتق بمحافظة شبوة (جنوب شرق)، في مناطق نفوذ الحكومة المعترف بها دوليًا، مسيرات تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وتنديدًا بالجرائم الإسرائيلية.
وحيا المحتشدون صمود المقاومة الفلسطينية وتضحياتها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
ونددوا بجريمة اغتيال القائد الشهيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وكل جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
ونشرت وسائل إعلام محلية صورًا تُظهر الآلاف وقد احتشدوا في الشوارع الرئيسية لتلك المدن وهم يرفعون العلمين اليمني والفلسطيني، وصور الشهيد إسماعيل هنية.
كما شهدت مدينة تريم في محافظة حضرموت بمناطق نفوذ الحكومة المعترف بها دوليًا، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وتنديدًا بجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء غزة، وفق “الموقع بوست”.
وكان المصلون في مساجد صنعاء والمحافظات الواقعة في مناطق سيطرة جماعة “أنصار الله”، قد أقاموا، عقب صلاة الجمعة، صلاة الغائب على الشهيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وشهداء المقاومة في لبنان والعراق، الذين قضوا في غارات إسرائيلية مؤخرًا.
وكانت وزارة الإرشاد واللجنة العليا لنصرة الأقصى التابعتان للحوثيين قد دعتا، الخميس، الشعب اليمني في المحافظات الواقعة في مناطق سيطرة الجماعة، إلى أداء صلاة الغائب على الشهيد هنية وشهداء المقاومة في العراق ولبنان عقب صلاة الجمعة في إطار دعم الشعب الفلسطيني، ومقاومة الاحتلال، وتكريم الشهداء، واستمرارًا في جهود مناصرة القضية الفلسطينية.
وفي مناطق نفوذ الحكومة المعترف بها دوليًا، أًقيمت صلاة الغائب على الشهيد إسماعيل هنية في شارع التحرير الأسفل بمدينة تعز، عقب صلاة الجمعة، تلبية لدعوة الأحزاب السياسية بالمحافظة، وكذلك في مساجد مدينة مأرب.
وأشاد خطباء الجمعة، وفق موقع “الصحوة نت”، “بنضال الشعب الفلسطيني وتضحيات قياداته المقاومة، مؤكدين وقوف اليمنيين منذ القدم إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية