بعد ساعات فقط من ضربات إسرائيلية استهدفت محيط المطار.. وزير الخارجية الإيراني في بيروت- (فيديو)

حجم الخط
11

بيروت- “القدس العربي”: باشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة، زيارة هي الأولى له إلى لبنان منذ تشكيل الحكومة الإيرانية الجديدة.

وأظهر فيديو طائرة تحمل العلم الإيراني تهبط في مطار بيروت، بعد ساعات فقط من ضربات جوية إسرائيلية استهدفت محيط المطار ليلاً.

والتقى عراقجي قبل الظهر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وتوجّه إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري على أن يستكمل لقاءاته مع بعض الشخصيات في السفارة الإيرانية.

وفي السراي الحكومي، عبّر الوزير الإيراني خلال اجتماعه بميقاتي “عن حرص بلاده على لبنان ودعمه في وجه العدوان الإسرائيلي”. وقال إن إيران “ستقوم بحملة دبلوماسية لدعم لبنان وطلب عقد اجتماع لـ”منظمة المؤتمر الإسلامي”.

وبعد زيارته بري، قال عراقجي “أتيت إلى بيروت للتعبير عن دعم الجمهورية الاسلامية الكامل للبنان حكومة وشعباً والتضامن معه. إن الجمهورية الإيرانية تدعم بشكل كامل مساعي لبنان للتصدي لجرائم الكيان الإسرائيلي. وأكدت على وقوفها إلى جانب لبنان، وإلى جانب المقاومة وستبقى إلى جانب المقاومة، وواثقون أن جرائم الكيان الإسرائيلي ستبوء بالفشل كما فشلت في الماضي وأن الشعب اللبناني سيخرج منتصراً”.

ورداً على سؤال ما إذا كانت بلاده تخلت عن “حزب الله”؟ أجاب “وجودي اليوم في بيروت في ظل هذه الظروف الصعبة حيث تقصف بيروت في كل لحظة خير دليل بأن الجمهورية الإيرانية تقف كما كانت دائماً إلى جانب “حزب الله” وبكل ثقلها وأنها تدعم الطائفة الشيعية في لبنان كما كامل الشعب اللبناني”.

وأضاف رداً على سؤال حول الهجوم الإيراني على إسرائيل: “في ما يتعلق بالهجوم الإيراني على الكيان الإسرائيلي والصواريخ التي ضربت هذا الكيان أود أن أشير إلى بعض النقاط: إن هذا الهجوم كان دفاعاً مشروعاً عن النفس بناء لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، إننا لم نبدأ الهجوم بل ما فعلناه كان رداً على استهداف الاراضي الإيرانية والسفارة الإيرانية في دمشق وأهداف ومصالح إيرانية، وخلافاً للكيان الإسرائيلي الذي يستهدف المدنيين والمناطق السكنية والنساء والأطفال لم تستهدف إيران إلا المراكز الأمنية والعسكرية للكيان، لا خطط لدينا للاستمرار إلا اذا قرر الكيان الإسرائيلي مواصلة هجماته، واذا اتخذ الكيان أي خطوة أو إجراء ضدنا سيكون ردنا أقوى وسنرد عليه وردنا سيكون متناسباً كاملاً ومدروساً”.

وعن التطمينات التي يحملها إلى اللبنانيين وإمكانية الوصول إلى وقف لإطلاق النار؟ قال عراقجي: “ظروف لبنان حالياً ليست عادية لكي تكون زيارتي للبنان عادية أو روتينية، أما في ما يتعلق بوقف إطلاق النار، فقد تحدثت مع المسؤولين اللبنانيين ومشاوراتنا مستمرة مع باقي الدول من أجل إرساء وقف لإطلاق النار. إننا ندعم المساعي الرامية لوقف إطلاق النار بشرط: أولاً: مراعاة حقوق الشعب اللبناني، ثانياً أن تكون مقبولة من قبل المقاومة، وثالثاً: أن يكون متزامناً مع وقف لإطلاق النار في غزة”.

من جهته، كتب المتحدث باسم الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي على منصة “إكس”: “هبطنا الآن في مطار بيروت الدولي، وفدنا الذي يرأسه وزير الشؤون الخارجية عراقجي ويضم اثنين من نواب البرلمان ورئيس جمعية الهلال الأحمر، سيلتقي بالمسؤولين اللبنانيين رفيعي المستوى”. وأشار إلى “أن طهران ستقدم 10 أطنان من المواد الغذائية والأدوية إلى لبنان، كجزء من المساعدات الإنسانية الإيرانية”، مؤكدا “ثبات موقف بلاده في التضامن مع الشعب اللبناني الباسل، وعلى المنطقة بأكملها أن تدرك خطورة ما يواجهه لبنان وتداعياته على مستقبل الشعوب”.

توازياً، أمل الرئيس العماد ميشال سليمان في “أن يحمل وزير الخارجية الإيراني مهمة وقف إطلاق النار، وإطلاق يد الجيش، وحصر السلاح بيده والقرار بيد الدولة، أي تطبيق القرار الدولي 1701 تطبيقاً دقيقاً وكاملاً بمندرجاته كافة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية