بيروت- “القدس العربي”: واصل الدولار ارتفاعه في لبنان ملامساً عتبة 13 ألف ليرة، ما دفع أكثر من متجر إلى إقفال أبوابه بسبب تحليق الأسعار، وإلى تفكير عدد من المتاجر ومراكز التسوق بالإعلان عن أسعارها بالدولار على الرغم من الموانع القانونية. ونزل محتجون مرة جديدة إلى الطرقات احتجاجاً على الغلاء والأوضاع المعيشية، وعمد بعضهم إلى إقفال أوتوستراد الناعمة قبل إعادة فتحه. وأقفل صرّافون أبوابهم خوفاً من غضب محتجين.
وتأتي هذه التطورات فيما الأزمة الحكومية تراوح مكانها، في وقت برزت زيارة لوفد حزب الله إلى روسيا هي الأولى من نوعها تلبية لدعوة الخارجية الروسية. وترأس الوفد النائب محمد رعد بمشاركة مسؤول العلاقات العربية والدولية والتواصل عمار الموسوي ومعاونه للشؤون الدولية أحمد مهني والمستشار الإعلامي أحمد حاج علي.
وأجرى الوفد محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي سبق والتقى الرئيس المكلّف سعد الحريري في الإمارات. ووصف النائب رعد اللقاء بأنه “كان ودياً وصريحاً وتمّ البحث في أوضاع لبنان والمنطقة”، مضيفاً “جرى عرض الوضع الحكومي وحزب الله حريص على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة”.
وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري دخل على خط الاتصالات في اليومين الماضيين لإنضاج تسوية حكومية. وبعدما التقى المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل التقى الإثنين النائب السابق غازي العريضي موفداً من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في عين التينة للبحث في التمثيل الدرزي. إلا أن معلومات أفادت بأن طرح بري لم يلقَ ارتياحاً لدى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل. وما زالت العقد تدور حول حكومة من 18 أو من 20 وزيراً وحول من يسمّي وزيري الداخلية والعدل أو كيف يتم التوافق على تسميتهما.