صنعاء – «القدس العربي»: أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية في مناطق سيطرة “أنصار الله” (الحوثيون) استئناف تسيير رحلات جوية مدنية مباشرة من مطار صنعاء الدولي إلى القاهرة والهند.
وبينما قالت إدارة الشركة بصنعاء، في بيان، إن هذه الرحلات يبدأ تشغيلها من ليل الأحد/ الإثنين، تواترت الأنباء لاحقًا بتأجيلها.
وقال مصدر مطلع تحدثت إليه “القدس العربي” إنه تأجل تدشين هذه الرحلات إلى الثلاثاء الموافق 30 يوليو/ تموز، وذلك لأسباب متعلقة باستكمال إجراءات التصاريح في مطار الوصول، وبخاصة القاهرة.
وكان بيان صادر عن إدارة طيران اليمنية في صنعاء، قال إنه تمت جدولة تشغيل رحلة يوميًا من صنعاء إلى القاهرة والعودة ورحلتين أسبوعيًا من صنعاء إلى الهند والعودة.
ويعدُّ هذا، في حال تم ولم يعترضه عارض، أول تشغيل لرحلات مدنية مباشرة بين صنعاء وكل من القاهرة والهند (بومباي) منذ بدء الحرب هناك قبل عشر سنوات.
وكان الاتفاق المعلن عنه من قبل المبعوث الأممي الخاص لليمن هانس غراندبروغ، الثلاثاء، بين الحكومة المعترف بها دوليًا وحركة “أنصار الله” (الحوثيون)، قد تضمن “استئناف طيران اليمنية للرحلات بين صنعاء والأردن، وزيادة عدد رحلاتها إلى ثلاث يوميًا، وتسيير رحلات إلى القاهرة والهند يوميًا أو بحسب الحاجة”.
ووفق الاتفاق، استأنف طيران اليمنية، الخميس، رحلاته من صنعاء إلى مطار الملكة علياء في عمّان بواقع ثلاث رحلات يوميًا، بعد توقف استمر منذ بدء يونيو/ حزيران.
وذكر وزير النقل في حكومة الحوثيين، عبد الوهاب الدرة، في تصريح صحافي، إن العمل جارٍ لفتح وجهات جديدة تشمل مسقط وجدة وإسطنبول.
ووقع طرفا الصراع في أبريل/ نيسان 2022م اتفاق هدنة انفرط في أكتوبر/ تشرين الأول من العام ذاته، بينما بقي العمل ببعض بنوده بشكل غير رسمي، منها تسيير ثلاث رحلات أسبوعية من مطار صنعاء إلى مطار الملكة علياء في عمّان، وهي الرحلات التي كانت تتوقف بين فترة وأخرى.
في السياق ذاته قالت مصلحة الهجرة والجوازات في مناطق سيطرة “أنصار الله”، الأحد، “إن جميع وثائق السفر الصادرة عن رئاسة المصلحة وفروعها في جميع المحافظات الخاضعة لسلطات المجلس السياسي الأعلى معتمدة دوليًا وأن الإجراءات المتخذة لقطع الجوازات سلسلة ومرنة دون أي عوائق”، وفق وكالة الأنباء سبأ التي يُديرها الحوثيون.
وكانت وكالة الأنباء الحكومية قد نقلت، السبت، عما سمته مصدرًا مسؤولًا في وزارة الداخلية قوله “إن التعميم المتعلق بعدم اعتماد أي جواز سفر صادر عن مصلحة الهجرة والجوازات التابعة للحوثيين ما زال ساريًا”.