الناشطة كيندا الخطيب
بيروت- “القدس العربي”:
بعد الضغط الكبير الذي نفّذه محتجون على اوتوستراد جونية لمنع الإبقاء على توقيف الناشط ميشال شمعون الذي توجّه بالانتقاد إلى رئيس الجمهورية ميشال عون محمّلاً إياه مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية والحياتية، لا تزال الناشطة كيندا الخطيب (24 عاماً) من عكار معتقلة حيث ألصقت بها تهمة التعامل مع إسرائيل وتصوير مناطق حسّاسة لصالحها، فيما تمّ الإفراج عن شقيقها بندر.
وجاءت الاتهامات لكيندا بالتورّط مع إسرائيل على حسابات لناشطين في حزب الله، ما استدعى استغراباً كبيراً لاستسهال اتهام الناس بالعمالة لتبرير التوقيف، في وقت تخوّف البعض أن يكون ملف كيندا الخطيب مفبركاً على غرار فبركة ملف الممثل زياد عيتاني الذي أطلق سراحه بعد أشهر بعدما تبيّن أن لا أساس للاتهامات.
وقد تعاطف كثيرون مع الناشطة الخطيب وأكدوا أن ذنبها الوحيد هو أنها عبّرت عن رأيها، مشكّكين بما يجري في التحقيقات التي تتم على الأرجح تحت التعذيب.
وحذّر وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي من العودة إلى تركيب الملفات، وقال عبر “تويتر”: “حذار العودة إلى تركيب الملفات كما حصل مع زياد عيتاني. هذا لعب بالنار لن يؤدي إلا إلى إلهاء الناس. لا ثقة بأجهزة تتورّط في تصفية حسابات مع ناشطي الثورة وتسرّب اتهامات للإعلام على طريقة تحقيق أبو كلبشة”.
ريفي اتهم الأجهزة بتصفية حسابات وبالتحقيق على طريقة أبو كلبشة
وقال: “على القضاء وقف المهزلة”، وختم: “الحرية لكيندا الخطيب وجميع الموقوفين ظلماً”.
وكانت عائلة كيندا ومحتجون من عكار نفّذوا وقفة تضامنية أمام نصب شهداء الجيش عند مستديرة العبدة، احتجاجاً على توقيفها ورفضاً “للاتهامات التي سيقت ضدها”. وألقت مريم الخطيب شقيقة كيندا كلمة رفضت فيها “التهمة التي سيقت ضد شقيقتها”، معتبرة أنها “ملفّقة لها ولا أساس لها”، مشيرة إلى أن “لبنان بلد الحريات والديموقراطية”، مطالبة بـ”الإفراج عنها فوراً”.
حذار العودة الى تركيب الملفات كما حصل مع زياد عيتاني. هذا لعب بالنار لن يؤدي إلا إلى إلهاء الناس.
لا ثقة بأجهزةٍ تتورط في تصفية حسابات مع ناشطي الثورة وتُسرِّب إتهامات للإعلام، على طريقة تحقيق أبو كلبشة.
على القضاء وقف المهزلة.
الحرية لكندة الخطيب وجميع الموقوفين ظلماً.— General Ashraf Rifi (@Ashraf_Rifi) June 20, 2020
