تشديد الحظر في العيد وارتداء الكمامة إلزامي بعده

تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»:  أعلن مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، أمس الأحد، أن حظر التجوال خلال أيام عيد الفطر سيبدأ من الساعة الخامسة مساء كل يوم حتى السادسة من صباح اليوم التالي.
وأضاف في مؤتمر صحافي أن «التجمعات في عيد الفطر قد تؤدي إلى انتشار الفيروس، وأن الإجراءات التي اتخذت هدفها التقليل من ذلك».
وتابع: «من الأحد المقبل وحتى الجمعة 29 مايو/ أيار الجاري، سيتم غلق المحلات التجارية والمولات والمطاعم والمناطق التي تقدم الخدمات الترفيهية والشواطئ، مع بدء الحظر من الساعة الخامسة مساءً، سيتم إيقاف كل وسائل النقل والتنقل بين المحافظات».
ووفق مدبولي «ستتم إذاعة صلاة العيد من أحد المساجد في الدولة، وستكون قاصرة على العاملين في المسجد، وستقام الشعائر حتى يراها المواطنون عبر وسائل الإعلام المرئي والمسموع».
وبين أنه «بدءا من يوم الأحد بعد المقبل بعد العيد سيتم استمرار فرض حظر التجوال من الثامنة مساءً».
وزاد: «سيتم النظر في عودة فتح المطاعم بإجراءات احترازية أيضًا إلى جانب عودة الشعائر الدينية في دور العبادة».
وأضاف: «اعتبارا من منتصف يونيو/ حزيران المقبل سيتم الإعلان عن عودة الأنشطة الرياضية ومراكز الشباب».
وزاد: «تم التوافق على أنه ما بعد إجازة العيد وعودة الحياة ستكون هناك إجراءات احترازية للتعايش مع فيروس كورونا، أهمها ارتداء الكمامة عندما نتواجد في أماكن عامة أو بها تكدسات من المواطنين، وستكون إجبارية، وسيعلن خلال الفترة المقبلة قرار بالعقوبات حال عدم الالتزام بها داخل أي منشأة، وينطوي على وجود عدد من المواطنين بها».
وتابع: «سيتم تطبيق إلزام ارتداء الكمامة خلال التواجد في وسائل النقل الجماعي العامة والخاصة، وستكون هناك لجنة مشكلة من المجموعة الطبية تضم وزراء التعليم العالي، والصحة، ومستشار رئيس الجمهورية لمراجعة ارتداء الكمامة القماش، وتم التنسيق مع الصناعة على تشجيع المصانع المصرية على تصنيع الكمامة القماش للمواطنين خلال المرحلة المقبلة».
في السياق، أجازت هيئة كبار العلماء في الأزهر، صلاة العيد في المنازل، في ظل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمنع تفشي وباء كورونا.
وقالت الهيئة في بيان لها أمس الأحد، إنه «يجوز أداء صلاة عيد الفطر في المنازل، بالكيفية التي تُصلى بها صلاة العيد، وذلك لقيام العذر المانع من إقامتها في المسجد أو الخلاء».
وأضافت أنه «يجوز أيضا أن يُصليها الرجل جماعة بأهل بيته، كما يجوز أن يؤديها المسلم منفردا، وذلك انطلاقا من أن أعظم مقاصد شريعة الإسلام حفظ النفوس وحمايتها ووقايتها من كل الأخطار والأضرار».
وأوضحت أنه «لا تشترط الخطبة لصلاة العيد، فإن صلى الرجل بأهل بيته فيقتصر على الصلاة دون الخطبة، مؤكدة على أنه إذا صلى المسلم صلاة العيد منفردا أو جماعة بأهله في بيته، فإنه يصليها ركعتين وبالتكبيرات الزوائد، وعدد التكبيرات الزوائد 7 في الركعة الأولى بعد تكبيرة الإحرام، و5 في الركعة الثانية بعد تكبيرة القيام إلى الركعة الثانية».
وأضافت أن «وقت صلاة العيد هو وقت صلاة الضحى، يبدأ من بعد شروق الشمس بثلث ساعة ويمتد إلى قبيل أذان الظهر بثلث ساعة، فإن دخل وقت الظهر فلا تصلى، لأن وقتها قد فات».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية