تصاعد الاعتراض على زيارة لاريجاني إلى لبنان.. وأحد مشايخ دار الفتوى يدعو الحكومة لاعتباره غير مرغوب فيه

سعد الياس
حجم الخط
6

بيروت- “القدس العربي”:
يصل إلى بيروت الأربعاء أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني للقاء كل من رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام وقيادة “حزب الله” وشخصيات لبنانية وفلسطينية.
وتأتي هذه الزيارة على وقع برودة في العلاقات بين لبنان الرسمي والجمهورية الإسلامية الايرانية، تمثلت برد الخارجية اللبنانية على تصريحات مسؤولين إيرانيين رفضوا خطة الحكومة اللبنانية لحصر السلاح.
وفي ظل الدعوات من قبل بعض السياسيين لرفض استقبال لاريجاني، لفتت دعوة رئيس المركز الإسلامي للدراسات والإعلام الشيخ خلدون عريمط، التابع لدار الفتوى، الذي طالب المسؤولين اللبنانيين بإبلاغ لاريجاني أن زيارته غير مرغوب فيها.

وقال: “إن التدخل السافر والوقح والمرفوض لأمين مجلس القومي الايراني علي لاريجاني بالشأن اللبناني؛ ومحاولاته مع مسؤولين إيرانيين آخرين التشكيك والاعتراض على قرار الحكومه اللبنانية بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية؛ هو تدخل مرفوض ومدان من الشعب اللبناني سواء كان هذا التدخل من النظام الإيراني أو من العدو الصهيوني. وليعلم لاريجاني والعدو الصهيوني معاً أن مسألة حصر السلاح بيد الجيش اللبناني؛هي مسألة داخلية لبنانية غير مسموح لأي طرف التدخل بها، ومن حق الدولة اللبنانية ومؤسساتها كبقية دول العالم أن تمارس سيادتها وتمنع أي سلاح غير شرعي على أراضيها”.

وأضاف: “إن تصريحات لاريجاني وهو في طريقه إلى لبنان يؤكد بأن سلاح حزب الله في لبنان كسلاح الحشد الشعبي في العراق هو جزء لا يتجزأ من المشروع الصفوي الإيراني المرفوض جملة وتفصيلاً من أكثرية الشعب اللبناني والعربي، وإن قرار الحزب وسلاحه سلماً او حرباً في طهران وليس في لبنان”.

وتابع: “لذلك، ندعو الحكم والحكومة إلى رفض زيارة المسؤول الإيراني علي لاريجاني وإبلاغه بالطرق الدبلوماسية بأنه غير مرحب به وغير مرغوب به وبزيارته إلى لبنان، وليبلغ لاريجاني وحكومته وحرسه الثوري أن لبنان لا يمكن أن يكون حديقة خلفية لإيران ومشروعها في المنطقة، كما لا يمكن أن يكون جزءاً من المشروع الصهيوني التلمودي المعادي”.

وختم بالقول: “إن التدخل الايراني بالشأن اللبناني والعربي بحجة مقاومة العدو الصهيوني ونصرة الشعب الفلسطيني لم يعد له أية مصداقية وخاصة بعد مسرحية المناوشات المضبوطة والمبرمجة بإتقان بين العدو الصهيوني وإيران مؤخراً وبرعاية أمريكية مكشوفة أعلنتها الإدارة الأمريكية في أكثر من مناسبة”.
وعلى الخط الدرزي، كتب عضو  “اللقاء الديمقراطي” النائب أكرم شهيب عبر منصة “إكس”: “إن زيارات المسؤولين الإيرانيين مؤخراً وقرارات التدخل مجدداً في لبنان، بعد كل الذي جرى، قرارات سطحية وغير واقعية وأحلام واهمة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية