أزمة الوقود في لبنان
بيروت-“القدس العربي”: تضاربت الأنباء حول ما آلت إليه بواخر النفط الإيرانية المتجهة إلى لبنان. وقد لفتت وسائل إعلامية قريبة من حزب الله إلى أن هذه البواخر بعدما دخلت المياه الإقليمية السورية أفرغت حمولتها في أحد المرافئ على الساحل السوري.
غير أن موقع “تانكر تراكرز” المتخصص في تتبّع حركة السفن أكد “أن الأنباء بخصوص دخول سفينة إيرانية المياه السورية وتفريغ حمولتها هناك من أجل نقلها إلى لبنان، عارية من الصحة جملة وتفصيلاً”. وأوضح “أن الناقلة التي وصلت قبل أيام إلى سوريا تحمل 730 ألف برميل من النفط الخام الإيراني وليس البنزين، بما لا يفيد لبنان”. وأضاف أنه عادة ما يتم تسليم النفط الخام عدة مرات في الشهر تلبية لاحتياجات سوريا وليس احتياجات الجار اللبناني.
ومن المتوقع أن تفرغ باخرة ايرانية حمولتها من المازوت في مرفأ بانياس وأن تنقل صهاريج هذه المادة براً عبر سوريا إلى الأراضي اللبنانية من خلال البقاع الشمالي.