تظاهرات متضامنة مع قائد عمليات محافظة نينوى

عمر الجبوري
حجم الخط
0

الموصل ـ «القدس العربي»: خرجت تظاهرات في الموصل، قبل أيام، تضامناً مع قائد عمليات نينوى، اللواء نجم الجبوري، وذلك بعد ورود أنباء حول تقديم الأخير استقالته من منصبه، الأمر الذي رفضه المتظاهرون، معتبرين أن الوضع الأمني لا يسمح بمثل هكذا خطوة. وشهدت الموصل اضطرابات أمنية انتهت بتفجير سيارتين مفخختين راح ضحيتها عشرات القتلى والمصابين خلال أسبوع الأمر الذي دعا القادة الأمنيين إلى إجراء خطط إحترازية تفادياً من تكرار الخروقات، تزامناً مع مطالبات وضغوطات من بعض السياسيين لإجراء تغييرات في القادة الأمنيين من بينهم الجبوري.
وسام عبدالله، قال لـ«القدس العربي»: إن «استقالة الجبوري من منصبه ستؤثر سلباً على الوضع الأمني في المدينة، حيث أن كثير من المواطنين أصبحت لديهم قنوات اتصال مع قائد العمليات بشكل مباشر، وهذا لم يكن موجوداً في السابق عند أي قائد عمليات تسلم المنصب».
وأضاف أن «الجبوري أصبح يتجول بمفرده في كثير من الأحيان في الأسواق والمتنزهات العامة، وهذا أمر لم يعتادوا عليه الأهالي في السابق»، مبيناً أن «بقاءه ضرورياً في الوقت الحالي لأن الأهالي اعتادوا عليه وأصبحت لديهم ثقة به». أما حسن محمود، فقد أكد لـ«القدس العربي» أن «من الخطأ أن تكون هناك تغييرات في القادة الأمنيين في نينوى لأن القادة الحاليين أغلبهم شارك بعمليات التحرير وأصبح لديهم الخبرة في إدارة أمن المدينة، ومن غير المنطقي أن يتم تغييرهم، باستثناء من ثبت بحقهم فساد أو سوء إدارة».
ولفت إلى أن «قائد عمليات نينوى الحالي من أكثر القادة الأمنيين الذين أصبح لديهم رضا ومقبولية في الشارع الموصلي، ولم يثبت لديه تقصير خلال مرحلة توليه منصبه، كونه من الضباط الأكفاء غير أن هناك جهات سياسية تضغط بإتجاه تغييره لأجل مصالحهم الخاصة».
كذلك، أشاد أيمن القزاز، لـ «القدس العربي»: بـ«أسلوب الجبوري في التعامل العقلاني مع الجميع، وما لمسناه من خلال عمليات التحرير، لم نسمع أو نرى أي تقاطع ما بين السلطة العسكرية التي يمثلها، والمدنية المتمثلة في المحافظ أو مجلس المحافظة، على عكس ماكان يحصل في السابق».
بشير الصالح، علق على أنباء استقالة الجبوري بالقول: «سقطت نينوى فيما مضى، وأُخِذت على حين غرة أمام إندهاش وصدمة الجميع، واليوم يُراد لها إعادة نفس سيناريو الأمس، وبدأت صراعات الزعامات تخرج على السطح وبشكل علني جهاراً نهاراً وتعالت الأصوات المنادية بإقالة قائد العمليات اللواء نجم الجبوري لا سيما بعد الانفجارات الأخيرة التي هزت المدينة، وقد ظهرت ملامح مرتكبيها». وأضاف لـ«القدس العربي»، أن «هذا الصراع، لم ولن يكون لأجل نينوى أبدا، وإنما صراع الاستحواذ على خيرات المدينة».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية