د. فيصل اسمح لي أن اختلف معك بمضمون طرحك للمقال، فالشعوب العربية وحكامها لم تصل لهذه الدرجة من الغش والخداع والتلاعب إلا عندما فرّطت بتعاليم الدين الاسلامي الحنيف وإستعاضت عنها بالقوانين الوضعية فالديمقراطية مثلاً لا تعلمنا الأمانة بالتعامل او الحفاظ على المال العام من الهدر أو الإختلاس كذلك هي الاشتراكية والشيوعية، ولنا في صحابة الرسول ”محمد“ صلى الله عليه وسلم خير مثال فقد كان الواحد منهم يفضل أن يرقع ثوبه مئة مرة على أن تمتد يده إلى درهم واحد من بيت مال المسلمين وكذا هم السلف الصالح!. وكما قال سيدنا ”عمر“ رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فأن إبتغينا العزة بغيره أذلنا الله. وهل هناك قوانين رادعه أكثر و أحكم وأعدل من قوانين شرع الله؟ تخيل مثلاً أن مسؤولاً سولّت له نفسه الإختلاس من خزينة الوزارة التي يديرها وكشف أمره فحكم عليه بالحكم الشرعي الذي سيفضي حتما لقطع يده عملاً بالآية الكريمة (والسارق تقطع يده) فهل سيكون لأي مسؤول آخر أو حاكم أن يفكر مجرد تفكير بالانحراف عن جادة الصواب؟
وليد القطان- ألمانيا
الدين يردع عن الإنحراف