رئيس الوزراء اليمني أحمد بن مبارك
عدن- “القدس العربي”: بعد مداولات استمرت أكثر من شهر، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في اليمن، رشاد العليمي، اليوم الاثنين، قرارا بتعيين أحمد عوض بن مبارك (56 عاما) رئيسا للوزراء، خلفا لمعين عبدالملك، الذي عُيّن مستشارا لرئيس مجلس القيادة.
كما قضى القرار “باستمرار أعضاء الحكومة في أداء مهامهم وفقا لقرارات تعينهم”؛ في إشارة إلى أنه لن يكون هناك تغييرا للحكومة.
ويأتي هذا القرار في محاولة لتجاوز التردي في الجانب الاقتصادي للحكومة؛ الذي وصل لمستوى فقد فيه الريال كثيرا من قيمته؛ وتراجعت الخدمات وخاصة الكهرباء.
وتردت الأوضاع المعيشية للناس، في ظل تصاعد أزمة سياسية بين المكونات المشاركة في الحكومة، وبخاصة المجلس الانتقالي الجنوبي (الانفصالي).
وانحصرت مداولات مجلس القيادة الرئاسي، خلال الشهر الفائت بين ثلاثة مرشحين جميعهم ينتمون إلى محافظة حضرموت (شرق)، التي تمثل اليوم مركزا لصراع عسكري بين الرياض و أبوظبي، وتحديدا بين القوات المحسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة في قوات النخبة الحضرمية المدعومة من الامارات، وبين القوات المحسوبة على رئيس مجلس القيادة الرئاسي ممثلة في قوات درع الوطن المدعومة من الرياض.
وكان المرشحون الثلاثة لتولي منصب رئيس الوزراء: أحمد بن مبارك وزير الخارجية، سالم بن بريك وزير المالية، واعد باذيب وزير التخطيط.
وقد شغل رئيس الوزراء المعين، أحمد بن مبارك، الحاصل على درجة الدكتوراة في إدارة الإعمال في جامعة بغداد، عددًا من المناصب، كان آخرها وزيرا للخارجية والمغتربين، وقبلها سفيرًا لليمن في واشنطن منذ 2015حتى 2020، وقبلها شغل منصب مدير مكتب رئاسة الجمهورية. وكان قد عمل أستاذا في جامعة صنعاء.
كثير من اليمنيين على منصات التواصل الاجتماعي لم يبدوا تفاؤلا بتعيين بن مبارك رئيسا للوزراء، باعتبار المشكلة، من وجهة نظر هؤلاء، ليست في الأشخاص بقدر ما هي في البرامج والسياسات في إدارة المال العام.