من مظاهرات لبنان يوم 20 تشرين الأول
بيروت: تواصلت الاحتجاجات الشعبية، الإثنين، في لبنان لليوم الـ33 على التوالي للمطالبة بتشكيل حكومة إنقاذ ومعالجة الأوضاع الاقتصادية.
وكانت ساحات الاحتجاج في وسط بيروت وفي طرابلس شمالي لبنان وصيدا جنوبي لبنان وبعلبك شرقي لبنان مساء أمس الأحد، شهدت احتشاد المتظاهرين، وأقفل المحتجون عدداً من الطرقات في البقاع شرقي لبنان وفي الشمال وفي العاصمة بيروت.
وعمد الجيش منذ ليل أمس وحتى صباح اليوم إلى فتح الطرقات في بيروت، كما فتح معظم الطرقات في الشمال والبقاع.

من مظاهرات مساء أمس
وقطع المحتجون صباح الإثنين طريق عام حلبا بالعوائق الحديدية والإطارات غير المشتعلة، كما أقفلوا الطريق الدولي المنية-العبدة، شمالي لبنان.
وفتحت المدارس والجامعات أبوابها اليوم في معظم المناطق اللبنانية، كما فتحت المحال التجارية والمؤسسات العامة والخاصة، فيما بقيت المصارف مقفلة التزاما بالإضراب الذي أعلن عنه المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان، للمطالبة بتأمين حماية المستخدمين والعملاء.
#لبنان_يثور#ثورة_وطن#ثورة_لبنان#ثورة_١٧تشرين#ثورة#كلن_يعني_كلن pic.twitter.com/RorMlqVOjq
— khalid (@Khaliiid_It) November 18, 2019
وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عن سلسلة تدابير لتأمين سلامة المستخدمين والعملاء في القطاع المصرفي، على أن يعلن مجلس الاتحاد قرارا بمعاودة العمل بعد اجتماعه اليوم مع مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان.
ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة تكنوقراط وإجراء انتخابات نيابية مبكرة وخفض سن الاقتراع إلى 18 عاماً ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين. ويؤكدون على استمرار تحركهم حتى تحقيق المطالب.
https://twitter.com/joeyayoub/status/1196125872601862144
وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أعلن استقالة حكومته في 29 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي “تجاوبا مع إرادة الكثير من اللبنانيين الذين نزلوا إلى الساحات ليطالبوا بالتغيير، والتزاما بضرورة تأمين شبكة أمان تحمي البلد في هذه اللحظة التاريخية”، وذلك بعد 13 يوما من الاحتجاجات الشعبية.
ولم يدع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حتى الآن إلى بدء الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس للحكومة.
ويجري الرئيس عون الاتصالات الضرورية قبل الاستشارات النيابية الملزمة لتسهيل تأليف الحكومة.
(د ب أ)