بيروت- “القدس العربي”: مرة جديدة تُعلّق المشانق للسلطة الفاسدة في لبنان ولكن على طريق القصر الجمهوري خلال تظاهرة حاشدة، اليوم السبت، استنكاراً لجريمة التفجير في مرفأ بيروت وحداداً على أرواح الضحايا وتأكيدا على ضرورة محاسبة المسؤولين.
لكن اللافت هو الحشد الكبير لقوى الجيش اللبناني على طريق القصر، إذ فور وصول المتظاهرين حصل توتّر كبير بينهم وبين عناصر الجيش الذين عمد بعضهم إلى اطلاق الرصاص الحي في الهواء لمنع المحتجين من التقدّم أكثر نحو مفترق قصر بعبدا، ما أثار غضب المتظاهرين الذين ردّوا برشق الجيش بالحجارة وبالعصي، وأطلقوا هتافات ضد قائد الجيش، جوزيف عون، كما أطلقوا الهتافات ضد الرئيس اللبناني ميشال عون وكتبوا على الجدران “فخامة القاتل”. وتلا المتظاهرون بياناً أكد أنه “حان زمن العدالة التي تقتضي أن تكونوا في السجون”.


وعلى الطرف الآخر، كان الشارع العوني يتحرّك دفاعاً عن الرئيس، وتوافد مناصرون إلى محيط القصر رفضاً لتحميله المسؤولية عن الكوارث. وانتشر فيديو يُظهِر مناصرين للتيار العوني يعتدون على سيارة مدنية ويضربون سائقها.
وعلّق مستشار الرئيس للشؤون الروسية، أمل أبو زيد، على مشهد التظاهرات فغرّد قائلاً “كلنا مع حق التظاهر والتعبير الديموقراطي عن الرأي ولكن ما يجري على طريق القصر الجمهوري من شتائم بحق رئيس الجمهورية ومن استفزاز لعناصر الجيش ورشقه بالحجارة وبالعصي يخرج عن الأصول”. وأضاف “لم نحبّذ يوماً رؤية شارع مقابل شارع، ولكن على البعض أن يعلم أن هناك شعباً مؤيداً لرئيس الجمهورية ويرى فيه رمزاً للنضال والتحرّر والاصلاح ومحاربة الفساد ويرفض استهدافه وتوجيه الاهانات له ومحاولة تحميله جوراً المسؤولية عن كل شاردة وواردة منذ 30 عاماً لغاية اليوم”. وختم بالقول “المطلوب التعقّل وتوجيه البوصلة نحو الفاسدين الحقيقيين واحترام مسيرة من دافع عن سيادة لبنان والكفّ عن أوهام تحدّي العهد ومحاولة إستضعافه لأنه ليس ضعيفاً ولن يسقط”.
كلنا مع حق التظاهر والتعبير الديموقراطي عن الرأي ولكن ما يجري على طريق القصر الجمهوري من شتائم بحق رئيس الجمهورية ومن استفزاز لعناصر الجيش ورشقه بالحجارة وبالعصي يخرج عن الأصول. pic.twitter.com/UgGWytJKXa
— Amal Abou Zeid (@AbouZeidAmal) September 12, 2020
لم نحبّذ يوماً رؤية شارع مقابل شارع ولكن على البعض أن يعلم أن هناك شعباً مؤيداً لرئيس الجمهورية ويرى فيه رمزاً للنضال والتحرّر والاصلاح ومحاربة الفساد ويرفض استهدافه وتوجيه الاهانات له ومحاولة تحميله جوراً المسؤولية عن كل شاردة وواردة منذ ٣٠ عاماً لغاية اليوم. pic.twitter.com/teAETC7Hwr
— Amal Abou Zeid (@AbouZeidAmal) September 12, 2020
المطلوب التعقّل وتوجيه البوصلة نحو الفاسدين الحقيقيين واحترام مسيرة من دافع عن سيادة لبنان والكفّ عن أوهام تحدّي العهد ومحاولة إستضعافه لأنه ليس ضعيفاً ولن يسقط.
أمل أبو زيد pic.twitter.com/Pcohif1Nut
— Amal Abou Zeid (@AbouZeidAmal) September 12, 2020