جدل حول إعلان مسرّب لشركة «بيبسي» يعتذر خلاله لاعبون مصريون عن الخروج من بطولة الأمم الافريقية قبل انطلاقها

تامر هنداوي
حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: أثار إعلان مسرب لشركة «بيبسي»، جرى تصويره قبل بطولة الأمم الأفريقية، ويضم عددا من اللاعبين في المنتخب المصري، يقدمون اعتذارا عن خروج المنتخب من البطولة، جدلا واسعا وغضبا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وظهر في الإعلان عدد من لاعبي المنتخب، وهم محمود تريزيجه، وأحمد المحمدي، وطارق حامد، ونبيل دونجا، وأحمد حسن كوكا.
وقالوا في الإعلان إنهم كانوا يستطيعون أن يقدموا أسبابا لخروجهم من البطولة، مثل انتقاد أداء الحكام، لكن أسلم طريق هو تقديم اعتذار للشعب المصري.
وأثار الإعلان موجة غضب واسعة على مواقع التواصل، وهاجم وائل جمعة، مدافع منتخب مصر والنادي الأهلي المعتزل، لاعبي منتخب مصر عبر حسابه الشخصي على «تويتر»، قائلاً: « قمة الفشل أن تحضر لفشل قبل بداية عملك، كلامي عن لاعبي المنتخب الذين لا يستحقون قميص بلدنا الغالي».
أما لؤي الخطيب فكتب على «فيسبوك» أن «الإعلان يستوجب اعتذارا من الشركة، ويتوجب محاسبة اللاعبين واتحاد الكرة المصري».
وأضاف:»عندما يشترك لاعب في تصوير إعلان، ويكون جزءا من الإعلان أنه يتعامل مع احتمال الخسارة بهذا الاستهزاء والتراخي والاستخفاف، تكون لدينا مشكلة كبيرة جدا، كيف سيركز هذا اللاعب خلال مشاركته في المباريات».
وزاد:» من جعل اللاعبين يصلون الى هذه الحالة لا بد أن يخضع للمحاسبة».
كذلك اعتبر أيمن عيسى أن «هذا الإعلان يستوجب محاكمة اللاعبين الذين شاركوا فيه، باعتبارهم أسوأ جيل في تاريخ كرة القدم المصرية».
وأصدرت شركة «بيبسي» بيانًا توضيحياً حول الإعلان، مشيرة إلى أن «النسخة التي جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي تم تحريفها وتسريبها»، وأنه «جار التحقيق مع الأطراف المعنية للوصول إلى أسباب تداول هذه النسخة على السوشيال ميديا».
وأضافت أنها «قامت على الفور بتشكيل لجنة من المسؤولين والمختصين بالشؤون القانونية للتحقيق فيما حدث، ولمعرفة كيف تم نشر هذه النسخة غير الرسمية من هذا الإعلان بعد تحريف رسالتها الأساسية الإيجابية التي كانت (الكورة لسه في ملعبنا) كدعم للاعبي المنتخب وتحفيز الجماهير المصرية في حالة الأداء غير الموفق في الأدوار الأولى فقط من البطولة».
ووفق البيان «عندما تحقق الفوز وصعد المنتخب للدور التالي كأول للمجموعة، تقرر عدم نشر النسخة الرسمية، ولكن عقب الخروج من دور الـ16 تفاجأت الشركة بنشر الإعلان بعد تحريف رسالتها الأساسية إلى «الاعتذار واجب».
وأمس، أمر النائب العام المصري نبيل أحمد صادق، بإحالة البلاغات المقدمة ضد مسؤولين في الاتحاد المصري لكرة القدم، تتهمهم بإهدار المال العام، إلى نيابة الأموال العامة العليا.
وقرر أن يتم التحقيق تحت إشراف المستشار محمد البرلسي، المحامي العام الأول للنيابة، وأمر بفتح تحقيقات موسعه واستدعاء مقدمي البلاغات لسماع أقوالهم في جلسة 22 يوليو/ تموز.
وكان المحامي أيمن محفوظ قدم بلاغا الى النائب العام المصري، ضد مسؤولين في اتحاد الكرة المحلي، جاء فيه أن «الخروج المهين لمنتخب مصر من بطولة مقامة علي أرضه، والتعاقد بالملايين مع مدرب فاشل يعد إهدارا للمال العام الذي تتعين المحافظة عليه».
وعن استقالة أعضاء الاتحاد المصري لكرة القدم، أكد محفوظ في بلاغه، أن الاستقالة لا تعفي من المسؤولية القانونية، وفقا لنص المادة 119 من قانون العقوبات والمال العام.
واختتم محفوظ بلاغه بالتماس التحقيق في تلك الاتهامات التي أضرت بالمال العام، ومنع المسؤولين عن اتحاد الكرة من السفر.
وخرج منتخب مصر من منافسات بطولة كأس أمم أفريقيا 2019، إثر خسارته المفاجئة في الدور ثمن النهائي أمام جنوب أفريقيا (0/1)، ونتيجة لذلك قدم رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني أبو ريدة استقالته، بعدما أقال الجهازين الفني والإداري لمنتخب «الفراعنة».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية