رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط
بيروت- “القدس العربي”: بعد أكثر من 3 سنوات على إطلاقه النار ابتهاجاً بنجاح عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب هادي أبو الحسن في الانتخابات النيابية، التي جرت في أيار/مايو 2018، أوقفت القوى الأمنية أحد مشايخ الطائفة الدرزية عند نقطة المصنع الحدودية وهو في طريقه إلى سوريا، بعدما تبيّن وجود بلاغ بحث وتحر في حقّه بسبب إطلاقه النار من سلاح حربي. وبعد توقيفه نُقل الشيخ وهو من آل هاني إلى الشرطة العسكرية التابعة للجيش اللبناني في ثكنة أبلح.
وبعد بلوغ الخبر أقارب الشيخ الدرزي عمد محتجون على قطع الطريق الدولية عند نقطة ضهر البيدر مفرق فالوغا ما تسبّب بزحمة سير خانقة بسبب توجّه المواطنين إلى البقاع في عطلة نهاية الأسبوع، وتمّ تحويل السير من صوفر في اتجاه حمانا. واستغرب محتجون كيف تتم ملاحقة فئة من المواطنين ويتم غض النظر عن مواطنين آخرين يتنقّلون بأسلحتهم على مرأى القوى الأمنية.
ولم يمر قطع الطريق بسلاسة لدى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي غرّد على حسابه عبر “تويتر”: “في أوج التأزم أيام المظاهرات والاحتجاجات بقيت طرقات الجبل مفتوحة. إن ما يجري اليوم منظر مخالف لكل المنطق والعقل والأصول من قبل مجموعة تشوّه صورة أهل الجبل”.
في اوج التأزم ايام المظاهرات والاحتجاجات بقيت طرقات الجبل مفتوحة. ان ما يجري اليوم منظر مخالف لكل المنطق والعقل والاصول من قبل مجموعة تشوه صورة اهل الجبل . pic.twitter.com/IvjOcoFgzt
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) October 1, 2021
على خط آخر، أثار الخبر المسرّب عن إبلاغ السفارة الفرنسية 22 شخصية لبنانية قرار فرنسا بمنع منحهم تأشيرات دخول إليها بلبلة في الوسط السياسي والاجتماعي لمعرفة هوية هذه الشخصيات التي تتوزّع بين سياسية ورجال أعمال ومقاولين ومستشارين وموظفين كبار ورؤساء مؤسسات عامة، بحسب ما أفاد به أحد المواقع الإخبارية. إلا أن مستشار رئيس الجمهورية سليم جريصاتي الذي ورد اسمه ضمن الشخصيات الممنوعة نفى الخبر، وأدرجه “في خانة الدسّ الرخيص المعروف الأهداف”.
وبعد نفي عدد من الشخصيات صحة منعهم من السفر، اعتذر الموقع الإخباري بعدما تبيّن له أن الخبر غير دقيق.