عزام الأحمد: ما جرى في عين الحلوة ليس محلياً وانتقاله إلى مخيمات أخرى غير وارد

سعد الياس
حجم الخط
1

بيروت- “القدس العربي”: اتفق عضو الهيئة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، مع رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، على “الإسراع في إنهاء التحقيق” بشأن أحداث مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، وتسليم الجناة للقضاء اللبناني، مؤكدا أن “لبنان صاحب السيادة والمسؤول عن محاسبة كل من يخرج على القانون كائناً من كان، فلسطينياً أو لبنانياً أوغيرهما”.

وقال الأحمد بعد زيارته عين التينة برفقة سفير فلسطين لدى لبنان، أشرف دبور، وأمين سر حركة “فتح” في لبنان، فتحي ابو العردات، “لا تستغربوا من كلامي، فالفلسطينيون الذين شاركوا كانوا فئة قليلة حتى أن أحدهم انتحل صفة فلسطيني بهوية مزورة، وهو ليس من منطقة صيدا وليس فلسطينياً”.

وأضاف “كل شيء معروف وحتى الذين يشاركون في الجهود لتهدئة الوضع ربما كانت لهم أصابع سلبية في البداية، وهذا سيتضح أمام الجميع في وقته وليس الآن”، مضيفاً “المهم تثبيت الأمن ووقف الدمار وعودة المهجرين اليوم قبل الغد وكثير منهم عادوا فور صدور بيان لجنة العمل الفلسطيني المشترك”.

وأكد المسؤول الفلسطيني “أن هذه الزيارة تأتي مباشرة بعد العمل الإجرامي الذي قامت به فئة من الإرهابيين الذين ينتحلون لأنفسهم صفة متأسلمين ولا علاقة للإسلام بهم، وهم ليسوا بعيدين عن المخطط المعادي للبنان وفلسطين بشكل خاص وللأمة العربية بشكل عام. بما قاموا به من اغتيال الشهيد قائد قوات الأمن الوطني في منطقة صيدا ابو أشرف العرموشي اعتقدوا أن الفوضى ستدب وينقضون ومن يساندهم ومن يموّلهم ومن يمدهم بالسلاح والذخيرة حتى أثناء القتال، ومعروف لدينا من هؤلاء وكل شيء يأتي في وقته لنكشف كل صغيرة وكبيرة”.

وعن إمكانية استثمار بعض الجهات في الاقتتال الفلسطيني- الفلسطيني، قال الأحمد: “لقد أشرت بشكل غير مباشر إلى أن ما جرى ليس محلياً في لبنان، وما دار ليس بعيداً عما كان، ففي نفس اللحظة كان يعقد اجتماع للأمناء العامين في الفصائل الفلسطينية في مدينة العلمين في جمهورية مصر من أجل تعزيز الوحدة الفلسطينية بمواجهة المحتل، وأيضاً بمواجهة النيل من الشعب الفلسطيني ومحاولات تصفية قضيته على الصعيد الإسرائيلي والدولي”.

وتابع “حادث هنا وحادث هناك ليس بعيداً عن نفس المؤامرة، اجتياحات جنين ومخيم جنين ونابلس وبلاطة ونور شمس في طولكرم أيضاً ليست بعيدة عن المحاولات التي تجري هنا لقتل القضية الفلسطينية، لكننا بالمرصاد ونعمل أولاً على تصحيح تفكير المضللين كي يعودوا إلى رشدهم ونعزز الأمن والاستقرار في مخيم عين الحلوة. وأقول إن البعض تمنى أن ينتشر ذلك في مخيمات أخرى وهذا غير وارد، إذ لدينا القدرة على منعه حتى بقدراتنا الذاتية بالتنسيق مع الدولة اللبنانية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية