بيروت-“القدس العربي”:
لم يصدر عن حزب الله أي تعليق حول مزاعم اسرائيلية بنقل عناصره إحدى الخيمتين اللتين نصبهما قبل اسبوعين من مزارع شبعا إلى داخل الحدود اللبنانية حسب ما أورد موقع “واللا” العبري الذي ذكر أنه “لا تزال هناك خيمة واحدة بقيت في مكانها”، وأشار إلى “أن المؤسسة الأمنية في اسرائيل تقدّر أن حزب الله يبحث عن وسيلة لمنع المواجهة ونقل الخيمة الثانية إلى الأراضي اللبنانية كذلك”.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات على تحذير القناة 12 الإسرائيلية، من احتمال التصعيد في ظل امتناع حزب الله عن إزالة الخيام التي وضعها مؤخراً، وأفادت “أن مسؤولين إسرائيليين أوضحوا لحزب الله أن عليهم تفكيك الخيام خلال مدة زمنية محددة، وأن إسرائيل ستزيل الخيام ولو على حساب اندلاع قتال قد يستمر لأيام”، موضحة “أن نقاشاً داخلياً حصل في الجيش وأن خلافاً في الرأي بين القيادات حول الطريقة الأمثل للتعامل مع الموقع العسكري لحزب الله. إذ رأى بعض المسؤولين أن من الصواب التعامل فوراً مع الواقعة، من دون تأخير، فيما كان هناك من حذر من أن ذلك قد يعقّد الأمور”.
وكان جيش الاحتلال قدّم شكوى إلى “اليونيفيل” حول توسيع موقع حزب الله إلى مزارع شبعا، واوضح مسؤول أمني إسرائيلي أنه “تم نقل رسالة دبلوماسية وعسكرية مفادها أنه إذا لم يتم إخلاء المواقع التي أقيمت على الحدود، فسيتم تنفيذ عملية لتطهير المنطقة”. وأضاف “لا توجد نية لتحمل الاستفزاز، وهذا عمل استفزازي آخر من قبل حزب الله”.
من ناحيته، سبق لرئيس “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أن صرّح قبل يومين أن “الإسرائيلي ومنذ شهر”قايم قيامتو” على الخيمتَيْن الموجودتَيْن على الحدود، ويعتبر أنهما وُضعتا في نقطة متقدمة على الخط الأزرق وفق تفسيره، ويطلب أن تُزال هاتان الخيمتان، وأنه يُفضَّل أن تقوم المقاومة بإزالتهما، لأن العدو الإسرائيلي إذا أراد ذلك فستقع الحرب وهو لا يريدها”. وتوجّه رعد للاسرائيلي بالقول: “إذا “ما بدّك حرب سكوت وتضبضب”، أما أن تفرِض على المقاومة أن تنزع ما هو حقٌّ للبنان، وما تعتبر أنه ضمن أرضه “فلا انت ولا غيرك بعد قادر تفرض”، فقد ولّى الزمن الذي كنت تقصف فيه مفاعل تموز النووي دون أن يرفّ لكَ جفن ، و”ما كنت تخاف من حدا”، فالآن أنت لست قادرًا على إزالة خيمتين، لأن هناك مقاومة ورجالا ومؤمنين أقوياء في هذا البلد”.