الخارجية اللبنانية تحذّر من خطورة التصعيد الإسرائيلي.. وحزب الله يؤيد خيار ات المقاومة الفلسطينية للردع

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: دانت وزارة الخارجية اللبنانية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واقتحام مدينة نابلس، وحذرت في بيان “من خطورة التصعيد الإسرائيلي واستمرار الانتهاكات الاسرائيلية للأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية، مما ينذر بتهديد خطير للسلم والأمن الدوليين”. ودعت الوزارة “إلى تحرك دولي عاجل لوقف فوري لإطلاق النار والتصعيد الإسرائيلي بغية تفادي استمرار دوامة العنف والخسائر في الأرواح والممتلكات”.

كذلك، دان رئيس مجلس النواب نبيه بري “المجزرة الذي نفذتها قوات الإحتلال الإسرائيلي فجراً في قطاع غزة والتي أدت إلى إستشهاد أكثر من 14 شهيداً بينهم نساء وأطفال وسقوط أكثر من 20 جريحاً”. وقال بري: “ما حصل في قطاع غزة يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المستويين الأمني والسياسي في الكيان الاسرائيلي يمثلان أنموذجاً متقدماً لإرهاب الدولة المنظم وهما من خلال هذه المجزرة التي ارتكبت في لحظة سياسية تتجه فيها المنطقة العربية نحو لمّ الشمل العربي وصياغة جديدة لوحدة الموقف العربي حيال ثوابت الأمة وفي مقدمها القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني بالعودة وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إنما يعبّر عن المأزق الذي يتخبط به الكيان الاسرائيلي”. وختم: “أحر التعازي والتبريك لفلسطين، لمقاوميها ولحركة “الجهاد الإسلامي”… ويبقى الخيار سواعد المقاومين وبأسهم هي اللغة التي يفهمها العدو الاسرائيلي”.

أما “حزب الله” فنعى إلى “حركات المقاومة والأمتين العربية والإسلامية وإلى كل الأحرار والشرفاء في ‏العالم، استشهاد القياديين الكبار في حركة الجهاد الإسلامي: الشهيد القائد جهاد شاكر الغنام، ‏الشهيد القائد خليل صلاح البهتيني والشهيد القائد طارق محمد عز الدين الذين ارتقوا مع عائلاتهم ‏إلى الرفيق الأعلى جراء العدوان الصهيوني الغادر على قطاع غزة”.‏

ورأى أن “ما قام به العدو الصهيوني من غارات وحشية استهدفت المجاهدين والنساء والأطفال هو ‏جريمة موصوفة بحق الإنسانية تجسّدت فيها كل معاني الغدر والإرهاب وترويع الآمنين، وهو ‏برسم كل المنظمات الإنسانية والدولية والحكومات وما يسمى بالضمير العالمي لاتخاذ المواقف ‏والخطوات المناسبة في مواجهة هذا الإجرام المتمادي”. ‏

وعبّر حزب الله عن “اعتزازه وافتخاره بنيل هذه الثلة المجاهدة الطاهرة أرفع الأوسمة ‏الإلهية بعد تاريخ حافل بالجهاد والصبر والمعاناة”، مؤكداً “أن قتل قادة المقاومة سيزيد أمتنا وعياً ‏ووحدة ويجعلها أشد عزيمة وصلابة وتصميماً على المضي في خيار الجهاد والمقاومة حتى ‏تحقيق النصر الكامل بإذن الله وما إلى ذلك على الله بعزيز”، معرباً عن “تضامنه “الكامل مع الأخوة في حركة الجهاد الإسلامي”، وتأييده “التام والصريح لكل ‏الخيارات والخطوات التي تتخذها قيادة الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية لردع العدو ‏الصهيوني وحماية الشعب الفلسطيني ومقدساته”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية