بيروت-“القدس العربي”: أكد موقع “تانكر تراكرز” المعلومات التي أوردها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لجهة وصول باخرة النفط الإيرانية إلى مرفأ بانياس في سوريا. وذكر الموقع “أن ناقلة نفط إيرانية تفرغ 33 ألف طن من زيت الغاز في سوريا على أن يتم نقلها لاحقاً إلى لبنان بواسطة شاحنات”.
وبناء لتوجيهات نصرالله، إتخذت قيادة منطقة البقاع في حزب الله التحضيرات اللوجستية والفنية والميدانية والإدارية، كما هيأ قسم الإعلام في الحزب الصوتيات وآلاف الرايات والشعارات، لاستقبال قافلة الصهاريج التي ستنقل يوم الخميس مادة المازوت من مرفأ بانياس إلى بعلبك، والتي سيتراوح عددها ما بين 70 و80 صهريجاً بحمولة إجمالية تقدر بثلاثة ملايين ليتر مازوت، وستمتد القافلة نحو 3 كيلومترات، سالكة في مسيرها ما يزيد عن 230 كيلومتراً قبل أن تحط رحالها في بعلبك وجوارها.
وأعدّ حزب الله احتفالين لاستقبال القافلة، الأول في المنطقة الفاصلة بين بلدتي العين والنبي عثمان في البقاع الشمالي، والثاني عند مدخل بعلبك الجنوبي في محلة دوار دورس المعروف بدوار الجبلي، حيث سيقام احتفال جماهيري في حضور نواب بعلبك الهرمل وفاعليات، على أن يتم تخزين الحمولة في خزانات تابعة لشركة محطات “الأمانة” في المنطقة، ومن ثم توزيع قسم منها كهبة وبيع قسم آخر بأقل من سعر الكلفة بحسب ما أعلن نصرالله.
وكانت أزمة الطوابير استمرت أمام محطات المحروقات التي فتح القليل منها أبوابه تخوّفاً من الإشكالات والحوادث الأمنية، فيما بقيت محطات مقفلة بسبب نفاد المخزون. وتبلّغت الشركات المستوردة للنفط من المصارف قرار المصرف المركزي منحها أذونات مسبقة لتأمين البنزين للأسواق بسعر الـ 8000 ليرة لبنانية.