حزب الله يهاجم ثكنات وتجمعاً لجنود الاحتلال.. وتل أبيب تخطط لإبعاده عن الحدود

سعد الياس
حجم الخط
1

بيروت- “القدس العربي”: تشتعل الجبهة الجنوبية بين حزب الله وإسرائيل بموازاة اشتعال الجبهة الداخلية بموضوع التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون في ظل تجاذبات سياسية بين التيار الوطني الحر الرافض هذا الإجراء والقوات اللبنانية وبكركي المؤيدة له. وقد استبق وزير الدفاع موريس سليم قرار الحكومة المرتقب بتأجيل تسريح قائد الجيش، في جلستها الجمعة، بإرسال كتاب إلى الرئيس نجيب ميقاتي يشير فيه إلى أنه “يقوم بالمقتضى عبر الإجراءات الإدارية المتعلقة بوضع حد نهائي للشغور المرتقب في قيادة الجيش وفي رئاسة الأركان”. كما أنه استبق الجلسة التشريعية في مجلس النواب، التي تبحث في رفع سن التقاعد لرتبة عماد لسنة، والذي أدرجه الرئيس نبيه بري على جدول الأعمال نزولاً عند رغبة القوات اللبنانية ومشاركتها في الجلسة التي طار نصابها بعد الظهر.

وفي جديد المواجهات في الجنوب، تعرّضت المنطقة الواقعة ما بين علما الشعب والناقورة لقصف مدفعي إسرائيلي طال أيضاً تلة العويضة في أطراف بلدة الطيبة التي انقطع عنها التيار الكهربائي عقب القصف الذي تعرضت له تلة العزية، حيث توجد شبكة التوتر العالي التي تغذّي المنطقة.

وطال القصف أطراف عيترون ومارون الراس والناقورة والمنطقة بين شيحين ومروحين ووادي سلوقي وميس الجبل وأطراف الخيام والأحياء السكنية في يارين، كما استهدفت ثلاث غارات محيط بلدة عيترون في القطاع الأوسط، وشنّ الطيران غارتين على منطقة الغابة. وللمرة الثالثة في أقل من شهر استهدف جيش الاحتلال منزلاً للمواطن حيدر سرور في وسط بلدة عيتا الشعب حيث أطلقت مسيّرة صاروخاً موجهاً على المنزل الذي سبق أن غادرته العائلة مع بداية التصعيد الأمني. ونشر الجيش الإسرائيلي منذ أيام فيديو يتحدث عن استهدافه للمنزل بغارة زاعماً أنه قاعدة عسكرية. كذلك قصفت مسيّرة مسجد الجبين بصاروخ ما أدى إلى تضرره.

وبعد الظهر تجدد القصف على الأطراف الشرقية لبلدة عيترون وتزامن مع انفجار 4 صواريخ اعتراضية فوق البلدة ومع إطلاق مسيّرة صاروخاً موجهاً في اتجاه حرش كونين، كذلك أطلق الطيران المروحي صاروخين موجهين باتجاه الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل على الطريق العام للمستشفى.

في المقابل، أعلن حزب الله استهداف تجمع ‌لجنود العدو في محيط ثكنة شوميرا، كما استهدف ثكنة يفتاح وتجمعاً للجنود وآلياتهم في محيطها، وتم إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على موقع إسرائيلي في مستوطنة زرعيت.

ونعى الحزب الشهيد أحمد حسن مكحل من بلدة جويا في جنوب لبنان.

وفي جديد التهديدات الإسرائيلية ما أعلنه رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست يولي إدلشتاين من “أن إسرائيل تعتزم إنهاء وجود حزب الله على الحدود مع إسرائيل”. وقال لـ”رويترز”: “هذا هدف، على ما أعتقد، نحاول تحقيقه في هذه المرحلة عبر القنوات الدبلوماسية”، مشيرا إلى “أن البديل ربما يكون حرباً أخرى”. وأضاف “نناشد كل دولة، سواء كانت الولايات المتحدة أو فرنسا أو الدول العربية، أي أحد يستطيع بشكل ما التأثير في الموقف ويتمتع ببعض النفوذ في لبنان”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية