حسن نصر الله يحذر إسرائيل: “أنتم أيضا ستعودون إلى العصر الحجري إذا هاجمتم لبنان”- (فيديو)

سعد الياس
حجم الخط
23

بيروت- “القدس العربي”: أكد أمين عام حزب الله، حسن نصرالله، اليوم الإثنين، “أن انتصار حرب تموز/يوليو هو انتصار تاريخي للمستقبل”، ورأى في الذكرى الـ17 للحرب “أن العودة الشجاعة والسريعة للأهالي إلى أرضهم هي التي ثبّتت الانتصار العسكري”، معتبراً “أن عملية ترسيم الحدود البحرية ما كانت لتتحقق لولا البناء على نتائج حرب تموز”.

وعلّق نصرالله على التهديدات الإسرائيلية بإعادة لبنان إلى العصر الحجري، فقال “نعم تستطيع إسرائيل أن تعيد لبنان إلى العصر الحجري، ولكن السؤال الجديد لبنان أين أصبح؟ وأنا أقول لهم إذا كان خياركم الحرب مع لبنان أنتم أيضاً ستعودون إلى العصر الحجري”، مسمياً المطارات المدنية والعسكرية ومحطات الكهرباء والمياه ومجموعة من البنى التحتية ومصافي النفط ومفاعل ديمونا، “هذا إذا بقيت المعركة فقط مع لبنان فكيف إذا تطورت المعركة مع محور الممانعة، إذ لن يبقى شيء اسمه إسرائيل، لذلك هم لا يلعبون لعبة نقاط بل لعبة وجود وفناء”، مضيفاً “كل هذه التهديدات لا تخيفنا ولبنان يتمتع بقدرة كبيرة لتحقيق الأمن والأمان في مواجهة العدو”.

وتطرّق نصرالله إلى حادثة الكحالة فقال “بطبيعة الحال هناك نقليات أسلحة بوسائل متعددة ومنها مدنية تحضيراً لأي مواجهة ممكن أن تحصل في المستقبل. وانقلاب الشاحنة عند الكوع حادثة عادية طبيعية والمنطقي أن يأتي أناس في الشارع للمساعدة، وبقيت الشاحنة بهذه الوضعية 3 ساعات إلى أن قامت محطة تلفزيونية معروفة خبيثة (يقصد أم تي في) بالتحريض على الاعتداء والقول إن هذه شاحنة لحزب الله”. واعتبر “أن التحقيق هو الذي يظهر مَن اعتدى على مَن”، مشيراً إلى “أن وصول الجيش ساعد على تهدئة الموقف”. وأكد “منذ البداية عملنا على استيعاب الموضوع”، مشيراً إلى أن “لا مشكلة بيننا وبين أهل الكحالة”. واتهم “زعامات وقوى مسيحية بدفع البلد إلى الانفجار والحرب الأهلية”، قائلاً “كان جزء من هؤلاء يراهن على سحق إسرائيل للمقاومة ورغم ذلك قطعنا هذا الأمر”، سائلاً “هل من مصلحة المسيحيين الذهاب إلى حرب أهلية؟”.

واللافت في هذه الذكرى تسريب صور لمدرعات تابعة لحزب الله في البقاع تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه هي المرة الأولى التي يُكشَف فيها عن هذه المدرعات بعد المناورة العسكرية في الجنوب في أيار/مايو الفائت، التي ظهرت فيها راجمات صواريخ وأسلحة متوسطة وثقيلة ومسيّرات.

وفي المناسبة، اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة “أن قرار مجلس الأمن الرقم 1701 هو الذي أوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، والذي تمّ الاستناد فيه إلى القرار الذي أصدره مجلس الوزراء اللبناني بإجماع جميع الوزراء، وانطلاقاً من ورقة النقاط السبع، قضى القرار بعودة الجيش اللبناني إلى الانتشار في كامل منطقة الجنوب بعد غياب عنها دام لأكثر من ثلاثين سنة حاسماً بذلك أمر السيادة في الجنوب اللبناني لمصلحة الدولة اللبنانية في مواجهة عدوانية وأطماع العدو الإسرائيلي. وأضاف “القرار الدولي الجديد أعاد التذكير والتشديد على القرار الدولي الآخر رقم 1559، والقاضي بمنع السلاح غير الشرعي على الأرض اللبنانية، والقرار الدولي رقم 1680 الداعي إلى ترسيم وإظهار حدود لبنان”. وأكد أنه “لو لم تبادر الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية على احتضان لبنان ودعم خطط الحكومة اللبنانية الإعمارية ومساعدتها، لبقيت المنازل والقرى مهدمة حتى الآن”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية