بيروت-“القدس العربي”:
في وقت يسود الهدوء الحذر مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بعد المواجهات الاخيرة بين “حركة فتح” وتنظيمات اسلامية، دعا المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في لبنان المنصات الاعلامية إلى “الابتعاد عن خطاب التفرقة والتخوين، وإلى نشر ما يطمئن أهالي مخيم عين الحلوة ويبلسم جراحهم، ويعيد الأمن والاستقرار لمخيم عين الحلوة والمخيمات الفلسطينية في لبنان كافة”.
كما دعا المكتب الاعلامي الجميع في بيان “ومن باب المسؤولية الوطنية والإنسانية والأخلاقية، للتحلي بروح الوحدة الوطنية، والارتقاء بالخطاب الإعلامي بما يحقق وحدة شعبنا وأمن واستقرار المخيمات الفلسطينية”، مؤكداً “اننا نرفض الحملات الإعلامية المشبوهة التي طالت القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية والناشطين، ونعتبر ذلك إساءة لشعبنا الفلسطيني وتاريخه الوطني النضالي، ونثمّن دور المؤسسات الإعلامية المسؤولة التي تعاطت بحكمة عالية مع أحداث مخيم عين الحلوة، وندعو الجميع إلى مواصلة الرسالة الإعلامية التي تؤكد على حماية المخيم والمشروع الوطني الفلسطيني وحق العودة، وإفشال المخطط الصهيوني بإشعال الفتنة وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين”.
على خط التحركات في السويداء، أجرى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط اتصالاً هاتفياً بشيخ العقل لطائفة الموحدين المسلمين الدروز في سوريا الشيخ حكمت الهجري، وعبّر عن “تضامنه معه ومع كل الأحرار في السويداء وكل أحرار سوريا، الذين ينتفضون من أجل الكرامة والحرية، ومن أجل العيش الكريم، ومن أجل المطالب الوطنية المشروعة كافة، التي يرفعها الشعب السوري في جميع المناطق”، مؤكداً “أهمية الحفاظ على تلاقي الوطنيين الشرفاء في سوريا حول حقوقهم، وحول وحدة سوريا وحرية شعبها، وعلى الخلاص من نظام الاستبداد والقهر المتسلط منذ أكثر من 60 عاماً”.