بيروت-“القدس العربي”:
ما كادت تنكشف فصول جريمة اختطاف وقتل امام مسجد بلدة القرقف في عكار، حتى أقدم مجهولون في منطقة كسارة في زحلة على خطف المواطن ميشال مخول ما أدى إلى ردود فعل مستنكرة من فعاليات المدينة.
وقد طاردت قوة من الجيش الخاطفين عند مدخل بلدة الخضر في بعلبك بهدف توقيفهم وأوقعت اصابات في صفوفهم.
وكان 4 مسلحين على متن سيارة نوع شيروكي مجهولة باقي المواصفات قاموا بخطف مخول الذي يبلغ 24 عاماً عند الساعة الخامسة والنصف من محلة كسارة طلعة سوبر جوس، بينما كان على متن سيارته من طراز مرسيدس.
وتعليقاً على الحادثة، قال الوزير والنائب السابق ايلي ماروني في تغريدة على “تويتر”: “مرفوض ومستنكر خطف الشاب الزحلي ميشال مخول وكلنا مع عائلته”، وسأل “كيف نرضى أن نعيش في مدينة غير آمنة بسبب حفنة من المجرمين المعروفين؟”، مؤكداً أنه “على الأجهزة كشف عملية الخطف فوراً واعتقال الخاطفين وتحرير ميشال قبل الفلتان التام، وإلا لسنا في وطن ودولة وعلى المؤسسات السلام”.
بدوره، قال النائب السابق سيزار المعلوف “اذا كانت القوى العسكرية والامنية بمؤسساتها كافة تقوم بواجباتها مشكورة، فإننا لن نسمح بأن تصبح زحلة مكشوفة أمنياً”. واضاف “لن نتفرّج ولن نقبل السكوت ولا السماح لخاطفي البقاع من اهله أن يستبيحوا زحلة واخواتها، إلا اذا كان المطلوب أن نقوم بالامن الذاتي وهو خيار صار ضرورياً”.
تجدر الاشارة إلى أن قوى الامن الداخلي أعلنت أنه “بعد تفتيش منزل رئيس بلدية القرقف المتهم بالتخطيط لقتل الشيخ الرفاعي، عُثر على مستودع يحتوي على كمية كبيرة من الاسلحة المتوسطة والقذائف والذخائر والصواعق والقنابل والمتفجرات نوع “اي ان اي”، وقد تمت مصادرتها تمهيداً لإجراء التحقيق بشأنها بالتنسيق مع القضاء المختص”.