رحيل الشاعر اليمني حسن اللوزي

أحمد الأغبري
حجم الخط
0

صنعاء ـ «القدس العربي»: توفي اليوم الاثنين في القاهرة متأثراً بإصابته بفيروس كورونا، الشاعر والكاتب اليمني حسن أحمد اللوزي؛ ليخسر جيل شعراء السبعينيات في اليمن واحداً من أهم رموزه الذين أسهموا في رفد القصيدة اليمنية، بإضافات نوعية تجعل من رحيله المبكر عن عمر ناهز 68 سنة خسارة كبيرة.
وحسب الشاعر عبد العزيز المقالح فحسن اللوزي واحداُ من أهم شعراء اليمن في القرن العشرين قائلاً: «وليس من المبالغة في شيء القول إن بداياته المدهشة قد شكلت ثورة في الساحة الشعرية اليمنية، وكان من قلة قليلة من الشعراء اليمنيين الذين رفدوا حركة التجديد بقوة، كما كان من أوائل الأسماء الشعرية التي شدت انتباه النقاد والشعراء العرب في وقت كانت فيه القصيدة في اليمن تعاني من عزلة شديدة».
وأشار المقالح إلى أن «الاهتمام الإبداعي للشاعر اللوزي لم يقتصر على كتابة القصيدة بأشكالها المختلفة، بل تعداها إلى القصة القصيرة ثم إلى المسرح، ومازالت مجموعته القصصية “المرأة التي ركضت في وهج الشمس” من أجمل وأعذب النصوص القصصية، وفي بعضها اختزال أو بالأصح بحث فني عن الأقصوصة المضيئة المبهرة في أقل عدد من السطور والكلمات».
ونعى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين الشاعر الراحل، واعتبر رحيله خسارة كبيرة، ونوه بيان الاتحاد بخصوصية تجربته الإبداعية ضمن جيل السبعينيات، «حيث تميزت كتاباته بنوعية عالية في علاقتها بالصورة والكلمة والدلالة، مقدمًا من خلالها قصائد ونصوص خالدة لا تموت». وصدر للراحل ديوان مشترك مع الشاعر الفلسطيني عبد الرؤوف يوسف عام 1972 بعنوان “أوراق اعتماد لدى المقصلة” و”تراتيل حالمة في معبد العشق والثورة” عام 1978 و”أشعار للمرأة الصعبة” عام 1979 و”هنا الطقوس وهذا جسد الملكة” عام 1981، ومجموعة قصصية “المرأة التي ركضت في وهج الشمس” ومسرحية شعرية بعنوان “الصراخ في محكمة الصمت” عام 1981 وغيرها من الإصدارات.
كما تقلد الراحل عدداً من المناصب الحكومية منها: وزير للإعلام والثقافة في صنعاء في عهد التشطير ووزير للإعلام في عهد دولة الوحدة، ومن ثم سفير في الأردن فعضو في مجلس الشورى، ومن ثم وزير للإعلام مرة أخرى عام 2006.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية