القاهرة – “القدس العربي”: قالت عائلة الصحافي المصري محمود حسين، مراسل قناة الجزيرة، إن السلطات المصرية، لم تفرج عنه، رغم مرور 7 أيام على قرار المحكمة بإخلاء سبيله بتدابير احترازية.
ولفتت أسرة الصحافي إلى أن النيابة، بدأت التحقيق مع محمود حسين في قضية جديدة، في محاولة لإبقائه قيد الحبس الاحتياطي.
وكانت محكمة مصرية، أصدرت في 21 مايو/ أيار الجاري، قرارا بإخلاء سبيل حسين، وبعد استئناف النيابة، أيدت المحكمة القرار الخميس الماضي.
ولفتت عائلة حسين في بيانها، إلى أن السبت الماضي، شهد بدء إجراءات إخلاء محمود حسين حيث نقل من سجن طرة إلى تخشيبة الجيزة، قبل إعادة نقله في اليوم نفسه، إلى قسم شرطة أبو النمرس حيث تم إعلامه بأنه سيحضر لتنفيذ التدابير الاحترازية يومين في الأسبوع، ولم يتبق سوى إشارة من مكتب جهاز الأمن الوطني لإخلاء سبيله.
وتابعت العائلة: “بعد مبيت ليلة في حبس القسم فوجأت عائلته باصطحابه إلى نيابة أمن الدولة في التجمع الخامس، كما تم إبلاغهم ان هذه الخطوة تأتي لإنهاء إجراءات الإفراج، وبعد العودة للقسم في انتظار خروجه، تفاجأت عائلة حسين بإعادته مجددا لسجن طرة وقد كان تم التحقيق معه في غياب المحامين على ذمة قضية جديدة وهي قضية ١٣٦٥ لسنة 2018”.
وقالت عائلة الصحافي، أن القضية الجديدة التي يجري التحقيق فيها، جاءت أثناء حبسه على ذمة القضية الأولى.
وتابعت العائلة:” محمود أب لتسعة من الأبناء حرموا منه لأكثر من عامين ونصف وأصيب كلا من أمه وأبيه المسنين بجلطات متعددة حزنا على ابنهم الأكبر، رأس الأسرة وفخرها، ومحمود هو صحافي مصري له في مجال الإعلام ما يزيد عن ٣٠ عامًا، وضاع من عمره عامين ونصف، وبعدما تجدد أمل الحرية ولم يفصله عن منزله سوى بضع أمتار، سُحب مجددا إلى قضية لم يسمع بها من قبل وجاري التحقيق معه من جديد بلا وجود محامين”.