رواية “حزب الله” عن السوري “الإرهابي” في الضاحية محور تشكيك وتساؤلات  

سعد الياس
حجم الخط
2

بيروت- “القدس العربي”:

وقع حدث أمني جديد أعقب انقلاب شاحنة “حزب الله” في الكحالة، ومقتل المسؤول القواتي إلياس الحصروني في عين إبل، حيث جدد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع اتهام “حزب الله” بالوقوف وراء الاغتيال، وتمثّل الحدث الأمني الجديد باكتشاف وجود أحد السوريين المتهم بالتفجير الأخير لمقام السيدة زينب في حي السلم في الضاحية الجنوبية.

وذكرت الأنباء أن السوري هو وسام مازن دلّة، من مواليد عام 2000، من بلدة التل، وأنه، بعد مراقبة من قبل “حزب الله” لدخول دلّة خلسة إلى لبنان عن طريق التهريب، دهم عناصر من الحزب المنزل الذي يقطن فيه، ليل الجمعة السبت، وبعد محاصرته رمى بنفسه من الطابق السابع، وقضى على الفور.

وأفادت المعلومات الصحافية أن المنزل في حي السلم يعود لشقيقة السوري المتزوجة من لبناني، وأنه بعد مقتل شقيقها، جرى إخراجها وزوجها ووالدها إلى مكان آمن، خوفاً من ردة فعل الأهالي، الذين حاول بعضهم اقتحام المنزل بعد معرفتهم أن المنتحر كان إرهابياً.

وفي وقت لاحق، تفقّد المنطقة والمنزل رئيسُ مكتب أمن الضاحية في مخابرات الجيش اللبناني العميد ماهر رعد، ومسؤول اللجنة الأمنية في حزب الله للاطلاع على الأدلة الجنائية واستكمال التحقيقات.

غير أن البعض شكّك برواية “حزب الله” للحادثة، وسأل “كيف أن الداعشي لم يقاتل أو يفجّر نفسه، بل عمد إلى رمي نفسه من الطابق السابع، وبلا سلاح ولا متفجرات”.

وذكر موقع “جنوبية”، المعارض للثنائي الشيعي، “أن حزب الله أعاد عرض مسرحية داعش في الضاحية بإخراج سيء، وأنه اختلق عدواً مستجداً، فأتى بـ “داعش” من جديد، من خلال مسرحية باهتة راح ضحيتها شاب سوري قضى بعدم رمي نفسه، أو “رُمي” به من الطابق السابع، ونُكّل به من قبل جمهور الحزب”، مضيفاً: “هذه الأخبار التي كان مطبخ “حزب الله” يوزعها في ظلمة ليل حار، ويسرّبها إلى الإعلام، نجح من خلالها في إشاعة جو من الرعب والقلق والحذر، وأعاد إلى ذاكرة الأهالي التفجيرات الارهابية في الضاحية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية