صنعاء – «القدس العربي»: قال زعيم حركة “أنصار الله” اليمنيّة، عبد الملك الحوثي، أمس الخميس، إن عملياتهم العسكرية في إسناد الشعب الفلسطيني مستمرة، مؤكدًا سعيهم لما هو أكبر، كما أكد أن ردهم على استهداف العدو الإسرائيلي لميناء الحديدة قادم مع مسار مستمر، حد تعبيره.
وقال في خطابه الأسبوعي المتلفز: “لن ندّخر جهدًا في أن نفعل كل ما نستطيع لنصرة الشعب الفلسطيني، وجهادًا في سبيل الله. ومع ألمنا الدائم وإحساسنا بالتقصير، نحن مستمرون والرد قادم، وهناك أيضاً مع الرد مسار مستمر”.
وأضاف: “قواتنا المسلحة تتحرك في عمليات عسكرية جريئة لضرب العدو بكل ما نتمكن ودون أي قلق، أو دون أي سقف هابط سياسي أو غير سياسي، ونسعى لما هو أكبر بمعونة الله”.
وأكدَّ “أن العمليات العسكرية اليمنية مستمرة، ولكل أسبوع محصلته من القصف الصاروخي والاستهداف للأعداء بالصواريخ الباليستية والمجنحة”.
وزاد مؤكدًا: “لن نخذل الشعب الفلسطيني أبدًا ما دام فينا عرق ينبض ووجود للحياة؛ لأننا مع حياتنا نحمل الإيمان بالله تعالى، وشعبنا العزيز نال بفضل الله تعالى شرف العزة والخلاص من المواقف المذلة والمهينة، ولذلك هو مستمر في انطلاقته الجهادية”.
وتابع: “منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة كنا نتلهف لو أمكن شعبنا من التحرك بمئات الآلاف للالتحام المباشر في المعركة البرية ضد العدو الاسرائيلي، لكن حالت بيننا وبين المواجهة المباشرة مع العدو الجغرافيا الواسعة لأنظمة عربية، الكثير منها يتواطأ مع العدو الإسرائيلي”.
واستطرد: “كنا نتمنى وقلنا ولو على سبيل الاختبار أن يفتحوا لنا الطريق إلى قطاع غزة، لكنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا”.
وأضاف زعيم جماعة الحوثيين التي تُسيطر على معظم وسط وشمال اليمن: “نحن في عمل مستمر وحقق الله للعمليات في البحار نتائج كبيرة في البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي وصولًا إلى البحر الأبيض المتوسط، والأعداء يتحدثون فيما يتعلق بمعركة البحر الأحمر بمفردة الهزيمة مع مفردة الفشل لعدم قدرتهم على حماية السفن الصهيونية”.
وقال عبد الملك الحوثي، إن “الشعب اليمني يُسهم جهاداً في سبيل الله بعملياته البحرية، ومستمر في تطوير قدراته، وبما يفاجئ الأعداء”.
وأشار إلى “أن الأعداء سيفاجأون في البر كما تفاجأوا بالبحر بتقنيات جديدة غير مسبوقة في التاريخ، تساعد على التنكيل بهم بجبروت الله وبأسه”.
وقال: “لو حظي صمود الشعب الفلسطيني بالدعم والمساندة من أمتهم لكان الموقف متقدمًا أكثر، لكن ما يحدث في فلسطين هو اختبار مهم لأمتنا، ويكشف واقع كل شعوبها وكل أنظمتها وكل نخبها”.