صنعاء – «القدس العربي»: قال زعيم حركة «أنصار الله»، عبد الملك الحوثي، أمس الخميس، إن عمليات جبهة الإسناد اليمنية لغزة «نُفذت هذا الأسبوع بـ 11ما بين صواريخ فرط صوتية وطائرات مسيّرة»، مشيرًا إلى أن هذه العمليات «استهدفت أهدافاً تابعة للعدو الإسرائيلي في يافا (تل أبيب) والنقب وأم الرشراش (إيلات) في فلسطين المحتلة».
واعتبر، في كلمة متلفزة بثتها قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحركة، أن «عملية إغراق السفينتين لشركتين مخالفتين لقرار الحظر اليمني على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر أعادت وضع ميناء أم الرشراش إلى الإغلاق من جديد بعد محاولة تشغيله من جديد».
وقال إن «عملية إغراق السفينتين مثلت ردعاً ورسالة قوية لكل الشركات التي تخالف قرار الحظر اليمني»، مؤكدًا أن «الموقف اليمني جاد في الاستهداف لسفن الشركات المخالفة لقرار الحظر في أي وقت تظفر بها القوات المسلحة في مسرح العمليات».
وكانت حركة «أنصار الله» (الحوثيون) أعلنت، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، عن «تنفيذ أربع عمليات عسكرية نوعية، استهدفت مطار اللد (بن غوريون) في منطقة يافا المحتلة، وهدفًا عسكريًا للعدو الإسرائيلي في منطقة النقب، وميناء أم الرشراش».
وأوضح المتحدث العسكري باسم الحركة، العميد يحيى سريع، في بيان، أن قواتهم استهدفت مطار بن غوريون بصاروخ باليستي نوع (ذو الفقار)، مشيرًا إلى أن «العملية حققت هدفها بنجاح، وتسببت في هروب الملايين من قطعان الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ، وتوقف حركة المطار».
وأضاف أنهم نفذوا «ثلاث عمليات عسكرية أخرى بأربع طائرات مسيّرة استهدفت طائرتان منها هدفًا عسكريًا للعدو الإسرائيلي في منقطة النقب، وطائرتان استهدفت مطار اللد وميناء أم الرشراش»، مشيرًا إلى أن «العمليات حققت أهدافها بنجاح».
وجددّ التأكيد على استمرارهم «في منع حركة الملاحة الإسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي»، كما جدد تحذير «كافة الشركات التي تتعامل مع موانئ فلسطين المحتلة، بأن سفنها ستتعرض للاستهداف في أي منطقة تطالها القوات المسلحة».
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن. فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن «مطار بن غوريون يعلق الهبوط والإقلاع مؤقتاً». أما الجبهة الداخلية الإسرائيلية فأطلقت تعليمات بالدخول إلى الملاجئ في أعقاب رصد عمليات إطلاق صواريخ.