زعيم الحوثيين يؤكد أن معركتهم لمساندة غزة «مستمرة» وتطوير قدراتهم متواصل

أحمد الأغبري
حجم الخط
1

صنعاء – «القدس العربي»: أعلنت البحرية البريطانية، أمس الخميس، تلقيها تقريرًا عن تعرض سفينة لملاحقة من قبل 12 زورقًا صغيرًا جنوب غرب عدن في اليمن، فيما أكد زعيم حركة “أنصار الله” اليمنية، عبدالملك الحوثي، استمرار عملياتهم في البحار و”منع الملاحة الصهيونية”.
وقال إن عملياتهم استمرت، هذا الأسبوع “بالقصف الصاروخي والمسيرات إلى فلسطين المحتلة لاستهداف العدو الإسرائيلي”، مؤكدًا أن “العمليات مستمرة” وتطوير قدراتهم العسكرية متواصل. كما أكد في خطاب متلفز بثته ،الخميس، قناة المسيرة الفضائية التابعة للحوثيين، استمرارهم في إسناد غزة، قائلًا: “سنواصل إسناد غزة؛ لأن المعركة مستمرة، والحضور فيها يعبر عن هذا الإيمان والعطاء والجهاد”.
واعتبر مغادرة حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن البحر العربي جاء خوفًا من عملياتهم بعد إعلان استهدافها. وقال: “حاملة الطائرات أبراهام لينكولن أصبحت خائفة من أن تبقى في بحر العرب، وأصبح القرار أن تعود أدراجها من حيث أتت وأن تهرب”.
وأضاف: “بإعلان البحرية الأمريكية، تهرب الآن من بحر العرب حاملة الطائرات إبراهام لينكولن بعد إعلان الاستهداف لها”، مشيرًا إلى أن “اليمن استهدف حاملات الطائرات بدءًا من أيزنهاور التي هربت من البحر الأحمر منهزمة ذليلة مطرودة ومستهدفة”، حد تعبيره.
وأكد أن “اليمن استهدف حاملات طائرات أمريكا التي ترهب الكثير من الدول والأنظمة والحكومات وكانت تخيف بها من ينافسها من القوى الدولية”. وقال: “اليمن تحدى أمريكا ببارجاتها وأساطيلها الحربية في البحار بعد أن أعلنت عليه العدوان، وثبت ولم يتراجع عن موقفه قط”.
وأضاف زعيم الجماعة، التي تسيطر على معظم شمال ووسط اليمن: “شعبنا يواصل عملياته في البحار ومنع الملاحة الصهيونية من البحر الأحمر وباب المندب وبحر العرب ويستهدفها إلى المحيط الهندي”. في سياقٍ مواٍز، أعلنت البحرية البريطانية، الخميس، عن حادث تعرضت له سفينة تجارية، لكن لم يصبها أذى، وتواصل رحلتها لميناء الرسو التالي. وقال بيان لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو) إنها تلقت تقريرًا عن وقوع حادث على بُعد 74 ميلًا بحريًا جنوب غرب عدن”. وأضاف البيان نقلًا عن الربان، “أنه على مدار ساعتين تبعهم ما يصل إلى 12 قاربًا صغيرًا، وعلى الرغم من استخدام مناورات مراوغة اقترب قارب صغير واحد على بعد ميل بحري واحد”، مشيرًا إلى “أن جميع أقراد الطاقم بخير، والسفينة تتجه لميناء الرسو التالي”.
وفي “تدوينة” أكدَّ عضو المجلس السياسي الأعلى للحوثيين (الحاكم في مناطق سيطرة الجماعة)، محمد علي الحوثي، أن إيقاف عملياتهم البحرية مرتبط بإيقاف العدوان على غزة ولبنان.
وقال إن “كلفة مغادرة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن من المنطقة إلى أمريكا أكثر من الكلفة الصفرية لإيقاف الإبادة والحصار على غزة ولبنان، والذي بتوقفهما تتوقف العمليات البحرية والأسناد من اليمن، وهذا هو القرار المعلن منذ البداية، والضمانة والحل لمن يبحث عن ذلك، وأي أخبار تنشر غير هذا فهي كاذبة”.
ويستهدف الحوثيون منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023 بالصواريخ والطائرات المسيرة السفن المرتبطة بإسرائيل، أو المتجهة إليها، أو التي سبق لشركاتها زيارة موانئها، وذلك “تضامنًا مع غزة” التي تتعرض لعدوان إسرائيلي بدعم أمريكي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي سياق حملتهم يشن الحوثيون هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي محاولة لردع عملياتهم البحرية، يشن تحالف من واشنطن ولندن منذ 12 يناير/كانون الأول الماضي، ضربات صاروخية وغارات جوية ضد أهداف في اليمن يقول إنها للحوثيين.
ومثل استخدام الولايات المتحدة لأول مرة في منتصف أكتوبر/تشرين الماضي قاذفات القنابل بي 2 الشبحية تحولًا في مسار الغارات الجوية الأمريكية في اليمن.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية