بيروت- “القدس العربي”:
عاد إلى بيروت الرئيس سعد الحريري عشية إحياء ذكرى اغتيال والده الرئيس رفيق الحريري حيث يترقب الجميع ما إذا كان سيعلن موقفاً جديداً من موضوع الانتخابات النيابية خصوصاً على صعيد الاقتراع بعد تعليق عمله السياسي وعزوفه و”تيار المستقبل” عن خوض الانتخابات. وفيما عاد الحريري إلى العاصمة اللبنانية وترأس اجتماعاً لـ”كتلة المستقبل”، لفت خبر عن مغادرة نائب بيروت فؤاد مخزومي يوم الاثنين إلى السعودية ولا سيما في ضوء تصعيد نبرته ضد حزب الله واستعداده لخوض الانتخابات في دائرة بيروت الثانية.
تزامناً، زار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ضريح الرئيس رفيق الحريري في ساحة الشهداء، وسأل “بألم ومرارة: إلى متى تتواصل قافلة الشهداء وقد كاد لبنان نفسه أن يصبح شهيداً”. وقال “لا ينتهي شعب لا يتخلى عن إرادته. ولا يزول وطن يتمسك برسالته – رسالة المواطنة والعيش المشترك – في بلد يتميز بالتنوع والتعدد الحضاري”. وختم “كان الشهيد رفيق الحريري رحمه الله تعالى رمزاً للإرادة الوطنية الصادقة، وحاملاً مشعل رسالة لبنان الإنسانية. وكان استشهاده ولادة جديدة لهذه الإرادة، وإحياء جديداً لتلك الرسالة”.