وزير الخارجية المصري سامح شكري
القاهرة- “القدس العربي”: قال وزير الخارجية المصري السفير سامح شكري إن بلاده لديها رصيد من الأمان المائي متوفر في خزان السد العالي، وثقة في أن الملء الثاني لسد النهضة لن يؤثر على المصالح المائية المصرية.
وأضاف في تصريحات متلفزة مع فضائية “ten”: نستطيع أن نتعامل مع الملء الثاني من خلال الإجراءات المحكمة في إدارة مواردنا المائية، وأي تفاقم للأمر مرتبط بوقوع الضرر، وسوف نستمر في التعامل مع الأمور دون الحاجة لتصعيد طالما أنه ليس هناك ضرر على الأمن المائي.
وأكد شكري أن قضية سد النهضة هامة ووجودية بالنسبة لمصر، وهناك ضرورة لتكاتف الجهود الدولية لإقناع الشركاء الإثيوبيين بضرورة التوصل إلى اتفاق بخصوص سد النهضة.
وتابع أن المبعوث الأمريكي لديه خبرة بحكم المناصب التي شغلها تجعله قادرا على التفاعل حول هذا الملف بشكل سريع، ونسعى للوصول لاتفاق منعًا لتأزم العلاقة مع الأشقاء في إثيوبيا والتصعيد المترتب على ذلك.
وأكد أنه حال اتخاذ أي إجراءات أحادية بشكل غير مسؤول من جانب إثيوبيا بما يؤثر على دولتي المصب لن ندخر جهدًا في الدفاع عن مصالحنا المائية للحفاظ على هذه المصالح وضمانها.
وتتعثر مفاوضات سد “النهضة” بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، لا سيما في ظل إصرار إثيوبيا على المضي قدما في الملء الثاني للسد خلال يوليو/ تموز وأغسطس/آب المقبلين.
بينما تتمسك مصر والسودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي يحافظ على منشآتهما المائية ويضمن استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، و18.5 مليار متر مكعب، على الترتيب.