القاهرة ـ «القدس العربي»: «صاحب للإيجار»، كان عنوان صفحة على «فيسبوك»، أثارت جدلا واسعا في مصر، بسبب نوعية الخدمات التي تقدمها للمواطنين.
الصفحة، التي دشنتها شركة تعمل في مجال تقديم الخدمات، حصلت على متابعة ما يقرب من خمسة آلاف شخص في أقل من 24 ساعة.
وأثارت نوعية المساعدات، التي أعلنت الصفحة تقديمها مقابل الحصول على أموال، جدلا واسعا. فالمساعدات تتوزع بين فتاة يمكن للشخص أن يعتبرها صديقته لليلة كاملة، أو صديق يرافقك خلال مشاهدة أحد الأفلام في السينما، أو شخص يرافق المطلقة خلال رحلة تسوق لمساعدتها على الاعتناء بالأطفال، ويلعب دور الزوج، أو شخص يلعب دور الحبيب، في نزهة مع الأصدقاء.
وجاءت ردود فعل متابعي الصفحة غاضبة، واعتبرها البعض ستارا لتقديم خدمات مشبوهة تتعلق بالدعارة وممارسة الجنس في غير الإطار المسموح به اجتماعيا.
وكتب نور دغيدي: «شيء خارج عن تقاليدنا وعاداتنا»، فيما رأت هالة فاروق أن ذلك عبارة عن «قذارة»، مضيفة : «باختصار الصفحة تديرها مجموعة من القوادين».
وسخر مراد الموصل وكتب على «فيسبوك:» هل هناك أسعار مختلفة في حالة الحصول على مجموعة أصدقاء إيجار، أم أن الأمر لا يختلف في الجملة عن القطاعي». وكتبت إيمان عادل: مثل هذه الأفكار في دول أوروبية، تتعلق بمساعدة من يشعرون بالوحدة بشكل حقيقي، وليس بالتمثيل كما جاء في إعلانات الصفحة».