عبد اللهيان إلى بيروت في ضوء التعثر الرئاسي والتراشق بين حزب الله والقوات حول فرنجية

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: فيما التعثر الرئاسي يخيّم على الوضع في لبنان وينتظر البعض نتائج التحرك الفرنسي لمصلحة انتخاب رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية وما سينتج عن الاتفاق السعودي الإيراني، يصل وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إلى بيروت في الساعات المقبلة في زيارة رسمية ليومين يلتقي خلالها المسؤولين اللبنانيين وفي طليعتهم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب إضافة إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله.

وسبق الزيارة موقف لوزير الإعلام زياد مكاري اعتبر فيه أن فرنجية “متقدّم خارجياً”، معلناً ترحيبه به رئيساً، وقال بعد زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان “أرى فيه المواصفات الأساسية للنهوض بالمشاكل والحصول على الدعم الدولي والإقليمي للبنان”، مؤكداً “أن يد سليمان فرنجية ممدودة للجميع علنًا، وأتمنى أن ترد القوى السياسية وبخاصة المسيحية على هذه التحية والتعاون للخروج من هذه الأزمة”.

غير أن حظوظ فرنجية مازالت تصطدم برفض الأحزاب المسيحية الثلاثة وهي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والكتائب، ورداً على تحذير القيادي في حزب الله هاشم صفي الدين المعارضة من مغبة تفويت الفرصة، غرّد عضو “تكتل الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك كاتباً “أَنذر السيد هاشم صفي الدين المعارَضة بأن تَقبل بمرشحِ حزب الله وإلا فوّتت فرصة لن تتكرر لركوب قطار سفَربرلِك المُمانِع”. وأضاف “الموقف يستلهِم السلاح لا حقيقة ما آلت إليه الطبخة الرئاسية. جوابنا، الأحرار لا يخشون السلاح، والدستور أقوى وإن بَدا هشّاً لِمن امتهَنوا الزِندَ والزناد دستوراً”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية