عضو في مجلس محافظة نينوى: مستعدون للتعاون مع خلية الأزمة التي شكلتها الحكومة

عمر الجبوري
حجم الخط
0

الموصل ـ «القدس العربي»: قالت عضو مجلس محافظة نينوى، أصيل شاهين آغا، إن المجلس «على استعداد تام للتعاون مع خلية الأزمة التي شكلت بأمر من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي».
وأضافت لـ«القدس العربي» أن «الظروف الراهنة وما تمر به المدينة من مشاكل اقتصادية وخدمية تحتم علينا جميعاً الوقوف والتعاون معاً ونبذ الخلافات لأن وضع المدينة لا يسمح بذلك».
وتابعت أن «وضع المحافظة الخدمي والاقتصادي مترد، وهذا ما نراه ونشاهده من خلال زياراتنا المتكررة، ويعود ذلك إلى عدم صرف مستحقات المحافظة من الميزانية، وإطلاق الدرجات الوظيفية، ونحن دخلنا الثلث الأول من العام الحالي وهذا ينعكس سلباً على الشارع، وعلى الأهالي الذين هم بأمس الحاجة إلى الخدمات وتحسين ظرفهم المعيشي والخدمي».
وأشارت إلى أن «المدينة في حاجة إلى تضافر جميع الجهود ونبذ الخلافات من أجل الخروج بالأزمة التي تمر بها خصوصاً بعد حادثة العبارة التي كانت فاجعة كبيرة ألمت بالمدينة وأهلها وكان لها أثر كبير في نفوسنا».
وذكرت أن «واجب المجلس هو رقابي وتشريعي، لذلك يكون ترشيح منصب محافظ المدينة هو من صلاحيات مجلس المحافظة حصراً كما نص عليه الدستور العراقي».
وزادت: «لا يحق لأي جهة أخرى تنصيب محافظاً للمدينة كون هذا الأمر يعتبر خرقاً دستورياً واضحاً».
وبينت أن «جميع الأطراف والكتل السياسية تعي ذلك تماماً، لذلك قام رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي بتشكيل خلية أزمة من ثلاثة أعضاء لتسيير أمور المحافظة لحين انتخاب محافظ».
ولفتت إلى أن «مجلس المحافظة متعاون بشكل تام مع خلية الأزمة ولا خلافات بيننا، كما أن أعضاء الخلية من شخصيات محترمة ونزيهة ولها ثقلها في المحافظة. قائد عمليات نينوى نجم الجبوري والدكتور مزاحم الخياط وقائد الشرطة حمد نامس الجبوري، هي شخصيات قادرة على عبور الأزمة».
واختتمت أن «الصلاحيات، فيما يخص المحافظة، هي بيد حكومة المركز، ودور مجلس المحافظة محدود ولم يتم استخدام كافة صلاحياته الإدارية في قيادة وإدارة شؤون المحافظة، وهذا الأمر يتطلب إعادة نظر في عمل المجلس ومنحه صلاحياته كافة، حتى يستطيع العمل بشكل كامل بعيداً عن الضغوطات السياسية والحزبية والمحاصصاتية وتقديم الخدمات وإعمار ما دمرته الحرب وإعادة النازحين إلى مناطقهم حتى يشعر المواطن أن الحكومة تقدم له الخدمات».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية