رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط
بيروت-” القدس العربي”: إذا كانت عملية تشكيل الحكومة العتيدة انتهت بتقديم رئيس الجمهورية ميشال عون طرحاً مضاداً للتشكيلة الكاملة التي قدّمها الرئيس المكلّف سعد الحريري،فإن الأجواء تقاطعت على توصيف خطوة عون بأنها مدفوعة من صهره رئيس” التيار الوطني الحر ” النائب جبران باسيل لاعادة قذف الكرة إلى مرمى الحريري ومحاولة تحميله مسؤولية تعطيل تأليف الحكومة في حال عدم التجاوب مع هذا الطرح الذي يرمي إلى الحصول على ثلث معطّل داخل الحكومة بدل توزيعة 6+6+6 أي 6 وزراء لرئيس الجمهورية وتيار باسيل والطاشناق و6 وزراء للثنائي الشيعي مع حليفيه تيار المردة والحزب القومي و6 وزراء للحريري والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار العزم.
كما انتهى اللقاء بين عون والحريري من دون تحديد موعد للقاء جديد على أن ينتظر الرئيس المكلّف اتصالاً من رئيس الجمهورية للاطلاع على الملاحظات.ونقلت أجواء بعبدا أن رئيس الجمهورية بتسمية الحريري جميع الوزراء بمن فيهم المسيحيون من دون التشاور معه.ولم تكن أجواء حزب الله بعيدة عما أدلت به بعبدا إذ استغربت مصادر قريبة من الحزب تسمية الحريري وزيرين شيعيين للحقيبتين المحسوبتين من حصة الحزب من دون أن يسلّمه الحزب الأسماء للاختيار من بينها.
أما النائب السابق وليد جنبلاط الذي أعطي حقيبة الخارجية فرأى أن ولادة الحكومة ليست قريبة ، وغرّد ” يبدو أن الدخان الأبيض حول الحكومة لن يصدر قريباً، نتيجة مزيد من الاختبارات لاعتماد الـ vaccine الأفضل لعلاج الأزمة”.
يبدو ان الدخان الابيض حول الحكومة لن يصدر قريبا نتيجة مزيد من الاختبارات لإعتماد ال vaccine الافضل لعلاج الازمة ومن جهة اخرى وكوني افرط بحقوق الطائفة فانني افوض حماة الديار بتحصيلها بحد السيف من لبنان الى سوريا الى فلسطين الى المهاجر والى الصين حيث فراغ كبير في قضاة المذهب pic.twitter.com/1OIXODpguu
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) December 10, 2020
وفي إشارة ضمنية إلى رفض النائب طلال أرسلان الإجحاف بحق الطائفة الدرزية من خلال وزير واحد في حكومة 18 قال جنبلاط” من جهة أخرى وكوني أفرّط بحقوق الطائفة، فإنني أفوّض حماة الديار بتحصيلها بحدّ السيف من لبنان إلى سوريا إلى فلسطين إلى المهاجر وإلى الصين حيث فراغ كبير في قضاة المذهب”.