عون في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني: على المجتمع الدولي إنهاء المعاناة وتأمين عودة فلسطينيي الشتات إلى ديارهم

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: رأى الرئيس اللبناني ميشال عون “أن الظروف التي يعيش فيها اللاجئون الفلسطينيون، تراجعت بشكل دراماتيكي في دول عدة، من بينها لبنان الذي يواجه أزمات كبيرة غير مسبوقة، كانت لها انعكاساتها السلبية على عائلات اللاجئين الفلسطينيين الموجودين منذ عام 1948، وكذلك على الذين نزحوا من مخيمات سوريا”.

ولفت في رسالة تضامن وجّهها إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، شيخ نيانغ، لمناسبة إحياء “اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني” إلى “أن معاناة الشعب الفلسطيني زادت في الداخل والخارج، حيث لا يزال الفلسطينيون يعيشون صراعاً يومياً مع الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويسعون لتوفير أبسط متطلبات الحياة الطبيعية”.

وأضاف الرئيس اللبناني: “زادت معاناة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، حيث لا يزال الفلسطينيون يعيشون صراعاً يومياً مع الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويسعون لتوفير أبسط متطلبات الحياة الطبيعية. وأفاد تقرير صادر في شباط/ فبراير 2021 عن مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط بأن ما يقرب من نصف السكان الفلسطينيين في حاجة إلى مساعدات إنسانية، في الوقت الذي تشهد فيه التنمية الاقتصادية والاجتماعية الفلسطينية أسوأ سنواتها منذ عام 1994، وتفاقمت الأزمة الإنسانية التي طال أمدها في الأرض الفلسطينية المحتلة بسبب جائحة كوفيد-19. كما تراجعت الظروف التي يعيش فيها اللاجئون الفلسطينيون وبشكل دراماتيكي في دول عدة، من بينها لبنان الذي يواجه أزمات كبيرة عدة غير مسبوقة كان لها انعكاساتها السلبية على عائلات اللاجئين الفلسطينيين الموجودين منذ عام 1948 وكذلك على الذين نزحوا من مخيمات سوريا”.

ودعا عون “المجتمع الدولي إلى أن يعمل على انهاء هذه المعاناة عبر معالجة أسبابها وإعادة الحق لأصحابه، وتحقيق السلام العادل والشامل وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، وتأمين عودة فلسطينيي الشتات الى ديارهم التي شرّدوا منها احتراماً لحق العودة كما نصّ عليه قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 في 11/12/1948 وأكد حق العودة للاجئين الفلسطينيين ووجوب العمل على إغاثتهم إلى أن تتم عودتهم، كما نصّ على وجوب حماية الأماكن المقدسة، ووضع مدينة القدس تحت مراقبة الأمم المتحدة الفعلية، وضمان حرية الوصول إليها نظراً إلى ارتباطها بالديانات السماوية الثلاث”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية