غانتس يحمل الدولة اللبنانية مسؤولية إطلاق الصاروخين

سعد الياس
حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: للمرة الأولى منذ إطلاق آخر صواريخ في شهر أيار/مايو الفائت خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، انطلق من جنوب لبنان صاروخان في اتجاه فلسطين المحتلة وعطل الجيش اللبناني صاروخا ثالثا.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قصف منطقة في الجنوب ردا على الصواريخ، مضيفا أن منظومة الدفاع الجوي “القبة الحديدية” قد “اعترضت صاروخا واحدا، فيما سقط الثاني في منطقة مفتوحة داخل إسرائيل”. وتابع: “نظل على استعداد للدفاع عن إسرائيل على جميع الجبهات”.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدة عبر حسابه في موقع “تويتر”: “تم تفعيل الإنذارات في منطقة الجليل الغربي بعد إطلاق قذيفتين صاروخيتين من لبنان نحو إسرائيل”، ولفت إلى أن “مدفعية جيش الدفاع تقصف في منطقة جنوب لبنان ردا على إطلاق القذيفتين الصاروخيتين من لبنان نحو إسرائيل”.

ورصد رادار اليونيفيل إطلاق صواريخ من منطقة تقع إلى الشمال الغربي من القليلة باتجاه إسرائيل. وأوضح نائب مدير المكتب الإعلامي لليونيفيل كانديس آرديل في بيان أن “رادارنا رصد في وقت لاحق إطلاق نيران مدفعية من قبل الجيش الإسرائيلي”، وأشار “إن اليونيفيل على اتصال مباشر مع الأطراف للحث على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد. كما أن آليات الارتباط والتنسيق التي نضطلع بها تقوم بعملها على أكمل وجه وجنبا إلى جنب مع القوات المسلحة اللبنانية، عززنا الأمن في المنطقة وبدأنا تحقيقا”.

من جهتها، أعلنت قيادة الجيش اللبناني أنه “بتاريخ 20/7/2021 ما بين الساعة 3.35 و4.45، تعرضت منطقة وادي حامول تلة ارمز لقصف مصدره مدفعية العدو الإسرائيلي، ولم يفد عن وقوع إصابات أو حدوث أضرار. وقد استهدفت المنطقة بـ 12 قذيفة مدفعية عيار 155 على خلفية ادعاءات العدو بسقوط صاروخين في الأراضي المحتلة مصدرها لبنان. وقد عثرت وحدة من الجيش في محيط منطقة القليلة على 3 مزاحف لإطلاق صواريخ نوع غراد 122 ملم على أحدها صاروخ كان معدا للإطلاق تم تعطيله من قبل الوحدات المختصة”.

تزامنا، وفي أول تعليق على الحادث قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، إنه لن يسمح بأن تتحول الأزمة في لبنان إلى تهديد أمني لبلاده. واعتبر عبر “تويتر” أن “المسؤول عن إطلاق الصواريخ هو الدولة اللبنانية التي تسمح بتنفيذ الأعمال الإرهابية من أراضيها”. وأضاف أن بلاده “ستعمل على مواجهة أي تهديد لسيادتها ومواطنيها وسترد وفقا لمصالحها في الزمان والمكان المناسبين”. وتابع “لن نسمح للأزمة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في لبنان بأن تصبح تهديدا أمنيا لإسرائيل”، داعيا “المجتمع الدولي إلى التحرك لإعادة الاستقرار إلى لبنان”.

بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت “لن نسمح للوضع في لبنان أن ينعكس على أراضينا ومن يحاول إلحاق الأذى بنا سيدفع ثمنا مؤلما”.

وجاء هذا التطور الجنوبي بعد ساعات قليلة من قصف جوي استهدف مواقع تابعة للنظام السوري وحلفائه من الحرس الثوري الإيراني تسبب بتدمير مستودعات للأسلحة في منطقة جبل الواحة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية